شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٢١١ - ٤-ل
[٢٤] -أ تصلح دنيانا جميعا و ديننا # على ما به ضاع السّوام المؤبّل
[٢٥] -و لو ولي الهوج الثّوائج بالذي # ولينا به ما دعدع المترخّل
٢٦-برينا كبري القدح أوهن متنه # من القوم لا شار و لا متنبّل
[٢٧] -ولاية سلّغد ألفّ كأنّه # من الرهق المخلوط بالنّوك أثول
[٢٨] -هو الأضبط الهوّاس فينا شجاعة # و فيمن يعاديه الهجفّ المثقّل
[٢٩] -كأنّ كتاب اللّه يعنى بأمره # و بالنّهي فيه الكودنيّ المركّل
[٣٠] -أ لم يتدبّر آية فتدلّه # على ترك ما يأتي أو القلب مقفل
[٣١] -فتلك ولاة السّوء قد طال ملكهم # فحتّام حتّام العناء المطوّل
[٣٢] -رضوا بفعال السّوء في اهل دينهم # فقد أيتموا طورا عداء و أثكلوا
[٣٣] -كما رضيت بخلا و سوء ولاية # بكلبتها في اوّل الدّهر حومل
٣٤-نباحا إذا ما الليل أظلم دونها # و ضربا و تجويعا خبال مخبّل
٣٥-و ما ضرب الأمثال في الجور قبلنا # لأجور من حكامنا المتمثّل
[٢٤] و في ر ش: «أ تصلح دنيانا» اي انت تصلحها.
[٢٥] في اللسان: «الهوج السوائح» و في التاج: «الهوج النوائح» و في د، هه: «مثل ما» و في د، هه: «المترحل» و في المعاني الكبير: «المترجل»
[٢٧] في أ، جـ «سلغدي» و في المخصص: «صلغد»
[٢٨] في التاج: «الاخبط الهوّاس»
[٢٩] في ب: «يعني» و في هه: «يعبي»
[٣٠] في هه ورش: «رأيه» (بدل آية) و في أ، حـ، هه: «فيدله» و في ب، د، هه: «أم» - (بدل أو) .
[٣١] في هه و شرح شواهد المغني: «مكثهم» و في أ، جـ: «حتام حتى م» و ب، د: «حتى م حتى م» .
[٣٢] في هه: «من امر» .
[٣٣] في فصل المقال و مجمع الامثال و المستقصى: «كما رضيت جوعا» و في أ، ب، جـ، د:
«لكلبتها» و في هه: «و توجيعا» و في مجمع الامثال:
«و غما و تجويعا ضلال مضلل» و في المستقصى:
نباحا اذا ما اظلم الليل دونها # و عنها و تجويعا خبال مخبل