شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٢١٤ - ٤-ل
٦٥-سرابيلنا في الرّوع بيض كأنّها # أخا اللّوب هزّتها من الريح شمأل
٦٦
-على الجرد من آل الوجيه و لاحق # تذكّرنا اوتارنا حين تصهل
٦٧
-نكل لهم بالصّاع من ذاك أصوعا # و يأتيهم بالسّجل من ذاك أسجل
٦٨
-الا يفزع الاقوام مما أظلّهم # و لمّا تجئهم ذات ودقين ضئبل
٦٩-من المصمئلاّت الدّآليل قد بدا # لذي اللّب منها برقها المتخيّل
٧٠
-إلى مفزع لن ينجي الناس من عمى # و لا فتنة إلا اليه التّحوّل
٧١-الى الهاشميين البهاليل إنّهم # لخائفنا الرّاجي ملاذ و موئل
٧٢-إلى أي عدل ام لأية سيرة # سواهم يؤمّ الظّاعن المترحّل
٧٣
-و فيهم نجوم النّاس و المهتدى بهم # إذا اللّيل أمسى و هو بالناس أليل
٧٤
-إذا استحنكت ظلماء أمر نجومها # غوامض لا يسري بها النّاس أفل
٧٥
-و إن نزلت بالنّاس عمياء لم يكن # لم بصر إلا بهم حين تثكل
٧٦
-فيا رب عجل ما نؤمل فيهم # ليدفأ مقرور و يشبع مرمل
٧٧-و ينفذ في راض مقر بحكمه # و في ساخط منا الكتاب المعطّل
[٦٦] في التاج: «نجائب من اهل الوجيه... تذكرنا احفادنا.
[٦٧] في هه: «لكيل» و أ: «اصعا»
و في أ: «و نأتيهم» و في جـ: «تأتيهم» و في ر ش و يروى «و يأتهم» (بلا ياء)
[٦٨] في هه: «أ لم» و في هه: «تحبهم» و في أ: «ضئيل»
و في ب: «ضئل» و في د: «ضيئل» .
[٧٠] في هه: «لم» .
[٧٣] و في ر ش: و يروى: «المقتدى بهم»
[٧٤] في أ، جـ: «استحكمت»
و في ب، د، هه: «استحتكت» و في هه: «اسحنككت»
[٧٥] و في هه: «يشكل»
[٧٦] في ب، د، هه: «يؤمل»