شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ١٨٨ - ٢-ب
[٥٦] -و إلا فقولوا غيرها تتعرفوا # نواصيها تردي بنا و هي شزّب
[٥٧] -علام إذا زار الزبير و نافعا # بغارتنا بعد المقانب مقنب
[٥٨] -و شاط على ارماحنا بادعائها # و تحويلها عنكم شبيب و قعنب
[٥٩] -نقتلهم جيلا فجيلا نراهم # شعائر قربان بهم يتقرّب
٦٠-لعل عزيزا آمنا سوف يبتلى # و ذا سلب منهم أنيق سيسلب
٦١
-إذا انتجوا الحرب العوان حوارها # و حنّ شريج بالمنايا و تنضب
٦٢
-فيا لك أمرا قد اشتّت أموره # و دنيا أرى أسبابها تتقضّب
٦٣
-يروضون دين اللّه صعبا محرّما # بأفواههم و الرائض الدين اصعب
٦٤
-إذا شرعوا يوما على الغيّ فتنة # طريقهم فيها عن الحق انكب
٦٥
-رضوا بخلاف المهتدين و فيهم # مخبّأة أخرى تصان و تحجب
٦٦
-و ان زوّجوا امرين جورا و بدعة # اناخوا لأخرى ذات و دقين تخطب
[٥٦] في هه: «عن المعاهد» : «غيرنا يتعرفوا» و في الاغاني: «و الا تقولوا غيرها»
و في جـ، «تردى» و في هه: «شرب» .
[٥٧] في ب، جـ، د، هه: «زرنا»
[٥٨] في ز: «و شاظ» .
[٥٩] في د، هه: «نقتلها» و في تفسير الطبري و جامع القرطبي: «جيلا فجيلا تراهم» و كذلك في أ، جـ، د، هه: «تراهم» و في هه: «نتقرب» .
[٦١] في هه: «انتتجوا» و في ب، د: «شريح» ، و في هه: «للمنايا» و في د: «تنصب» ، و في شحد سقوط الزند: «اذا حن بين القوم نبع و تنضب» و في ز: «انتجبوا» .
[٦٢] في هه (عن ابن قتيبة) : «وجوهه»
و في أ: «و دينا» ، و في هه (عن ابن قتيبة) : و دارا.
[٦٣] في ب، د: «دين الحق» .
[٦٤] في هه: «بدعة» و في (م ٤ يرد البيت ٦٥ قبل ٦٤)
[٦٥] في هه: «اطافوا» .
[٦٦] في ر ش: و يروى: «أطافوا لاخرى» و في ز: «جوزا» .