شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٢١٥ - ٤-ل
٧٨
-فإنّهم للنّاس فيما ينوبهم # غيوث حيا ينفي به المحل ممحل
٧٩
-و إنّهم للنّاس فيما ينوبهم # أكفّ ندى تجدي عليهم و تفضل
٨٠-و إنّهم للنّاس فيما ينوبهم # عرى ثقة حين استقلّوا و حللوا
٨١
-و إنّهم للنّاس فيما ينوبهم # مصابيح تهدي من ضلال و منزل
٨٢-لأهل العمى فيهم شفاء من العمى # مع النّصح لو أنّ النّصيحة تقبل
٨٣-لهم من هواي الصّفو ما عشت خالصا # و من شعري المخزون و المتنخّل
٨٤
-فلا رغبتي فيهم تغيض لرهبة # و لا عقدتي في حبّهم تتعلّل
٨٥-و لا أنا عنهم محدث أجنبية # و لا انا معتاض بهم متبدّل
٨٦-و إني على حبيهم و تطّلعي # إلى نصرهم أمشي الضراء و أختل
٨٧
-تجود لهم نفسي بما دون وثبة # تظلّ لها الغربان حولي تحجل
٨٨
-و لكنّني من علّة برضاهم # مقامي حتّى الآن بالنّفس أبخل
٨٩-إذا سمت نفسي نصرهم و تطلّعت # إلى بعض ما فيه الذّعاف الممثّل
٩٠
-و قلت لها بيعي من العيش فانيا # بباق أعزّيها مرارا و اعذل
٩١
-و ألقي فضال الشّك عنك بتوبة # حواريّة قد طال هذا التفضّل
[٧٨] في أ: «اكف ندى تجدي»
[٧٩] في د: «الرعاف» (بدل غيوث) .
[٨١] و في ر ش و يروى: «و مسأل» اي يسألون عمّا يشك فيه»
[٨٤] في جـ: «و لا»
[٨٧] في هه (عن الاغاني ١٥/١٢٧) و في المعاني الكبير، «لكم» و في الاغاني: «دوني تحجل»
[٨٨] في ب: «نفسي»
[٩٠] في أ: «تبغي» و في ب: «اعدل»
[٩١] في هه: «عنه» و في هه: «بثوبة»
و في د: «عند ثبوته»
غ