شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٢٤٥ - (٢) ب
من الخور. »
التهذيب ٤/٤١٥ (حرد) :
«حاردت الابل اذا انقطعت البانها و قلت فهي محاردة و ناقة محارد»
مقاييس اللغة ٤/٨١ (عقب) :
عقبة القدر و هو أن يستعير القدر فاذا ردّها ترك في اسفلها شيئا.
٢/٨٣ المعاني الكبير ٢/١٢٤٥ و فيه ١/٤١٤:
(ذات الغفارة اسغب)
الغفارة: شعر الصدغ و ما يليه
تهذيب اللغة ٣/٢٢٨ (عفا) و راجع اللسان ١٥/٧٧ (عفا)
العفاوة: الشيء يرفع من الطعام للجارية تسمّن فتؤثر به.
مقاييس اللغة ٤/٥٧ (عفو) :
العفاوة: شيء يرفع من الطعام يتحف به الانسان و انما هو من العفو و هو الترك و ذلك انه ترك فلم يؤكل.
... (ب) قال هذا في تفسيره: كانت تعطى عفو المال فصارت تسغب لشدة الزمان و هذا بعيد و انما ذلك من العفاوة. يقول: كان يرفع لها الطعام تتحف به فاشتد الزمان فلم يفعلوا ذلك.
الصحاح ٦/٢٤٣٢ (عفا) :
و العفاوة: ما يرفع من المرق اولا يخص به من يكرم.
المخصص ٤/١٢٣:
العفاة: ما يرفع من المرق.
الاساس: ٣٧٤ (قفو) و اللسان ١٥/١٩٧ (قفا) و التاج ١٠/٣٠١ (قفو) :
«و هو حفي به قفي: بار متلطف. و رفع قفاوة لفلان: طعاما يعفيه به تكرمه له... (ب) و كاعبهم ذات القفاوة اسغب) .
التاج: «القفاوة: الأثرة» .