شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٣٠
-
٧١٤
-ل
١-نعاء جذاما غير موت و لا قتل # و لكن فراقا للدعائم و الاصل
٢-نعاء جذاما انها قد تبدّلت # بنات المخاض و الفصال من البزل
-
٧١٥
-
١-أقول له اذا ما جاء مهلا # و ما مهل بواعظة الجهول
[٧١٤] ١-التهذيب: «يا نعاء العرب: تأويله انع العرب. كأنه يقول: قد دهيت العرب» .
شرح المفصل: «و كانت العرب اذا مات منها ميت له خطر و قدر ركب راكب و جعل يسير في الناس و يقول: نعاء فلانا: أي انعه. أي: أظهر خبر وفاته» .
اللسان: «جذام قبيلة من اليمن تنزل بجبال حسمى و تزعم نسّاب مضر انهم من معدّ» .
و فيه (نعا) : «نعاء بمعنى انع. قال ابو عبيدة: خفض نعاء مثل قطام و دراك و نزال بمعنى: ادرك و انزل» .
[٧١٥] الأساس: - «أمهلته و مهّلته: انظرته و لم اعاجله و اطلت مهلته و عمل ذلك في مهلة و مشى على مهلته على رسله و مهلا على مهل: اتّأد. و لا مهل و اللّه: بقول المأمور بالمهل» .
اللسان: - «قولهم مهلا يا رجل و كذلك للاثنين و الجمع و المؤنث و هي موحدة بمعنى:
امهل. فاذا قيل لك مهلا قلت: لا مهل و اللّه و لا تقل الا مهلا و اللّه و تقول: ما مهل و اللّه بمغنية عنك شيئا» .