شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ١٩٩ - (٣) ب
٢٥-و اشغل الفارغات من # أعين البيض و يسلبنني و استلب
[٢٦] -إذ لمّتي جثلة أكفئها # يضحك فيّ الغواني العجب
٢٧-فاستبدلت بالسواد ابيض لا # يكتمه بالخضاب مختضب
٢٨-و صرت عمّ الفتاة تتئب # الكاعب من رؤيتي و أتئب
[٢٩] -يحسبن لي في السنين خمسين # تكبيري و الاربعين احتسب
٣٠-منطويات كما انطويت و قد # يقبض بعد انبساطه السبب
[٣١] -فاعتتب الشوق من فؤادي # و الشعر الى من اليه معتتب
[٣٢] -الى السراج المنير أحمد لا # تعدلني رغبة و لا رهب
٣٣-عنه الى غيره و لو رفع # الناس اليّ العيون و ارتقبوا
[٣٤] -و قيل افرطت بل قصدت و لو # عنّفني القائلون أو ثلبوا
[٣٥] -اليك يا خير من تضمّنت الـ # أرض و ان عاب قولي العيب
[٣٦] -لجّ بتفضيلك اللسان و لو # اكثر فيك الضّجاج و اللّجب
[٣٧] -انت المصفّى المهذّب المحض # في النّسبة ان نصّ قومك النّسب
[٣٨] -اكرم عيداننا و اطيبها # عودك عود النّضار لا الغرب
٣٩-ما بين حواء اذ نسبت الى # آمنة اعتمّ نبتك الهدب
[٢٦] في ب، د، هه: «اكفؤها» .
[٢٩] في هه: «في السن» .
[٣١] في د: «من فؤاد» و في التهذيب و اللسان (عن) و في الحيوان «و في» و في أ: «سقطت» «الى» .
[٣٢] في أ، هه: «تعذلني» و في د، هه: «يعدلني» و في الحيوان و تفسير الطبري و الموازنة و العمدة و تأويل مشكل القرآن: «لا يعدلني رغبة و لا رهب»
[٣٤] في أ: «افطرت» و في أ، جـ، هه: «أو» و في الحيوان و الموازنة: «و لو يمنعني القائلون» .
[٣٥] في الحيوان: «و لو عاب» و في عيار الشعر: «و عاب قولي» .
[٣٦] في الاشباه و النظائر: «اكثر فيك الضجاج و الصخب» .
[٣٧] في جـ و الحيوان: «انت المصفى المحض المهذب» و في هه: «المحض المهذب» و في هه:
«المهذب المصفى» و في تفسير الطبري: «الى المصفى» .
[٣٨] في هه: «العرب» .