شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ١٩١ - ٢-ب
٨٩-أولاك نبي اللّه منهم و جعفر # و حمزة ليث الفيلقين المجرّب
٩٠
-هم ما هم وترا و شفعا لقومهم # لفقدانهم ما يعذر المتحوّب
٩١
-قتيل التجوبيّ الذي استوأرت به # يساق به سوقا عنيفا و يجنب
٩٢
-محاسن من دنيا و دين كأنّما # بها حلقت بالأمس عنقاء مغرب
٩٣
-لنعم طبيب الداء في أمر أمة # تواكلها ذو الطّبّ و المتطبّب
٩٤-و نعم ولي الأمر بعد وليّه # و منتجع التّقوى و نعم المؤدب
٩٥-سقى جزع الموت ابن عثمان بعد ما # تعاورها منه وليد و مرحب
٩٦
-و شيبة قد أثوى ببدر ينوشه # غداف من الشّهب القشاعم اهدب
٩٧-له عود لا رأفة يكتنفنه # و لا شفقا منها خوامع تعتب
٩٨
-له سترنا بسط فكفّ بهذه # يكفّ و بالاخرى العوالي تخضّب
٩٩
-و في حسن كانت مصادق لاسمه # رئاب لصدعيه المهيمن يرأب
١٠٠
-و حزم وجود في عفاف و نائل # إلى منصب ما مثله كان منصب
١٠١
-و من أكبر الأحداث كانت مصيبة # علينا قتيل الادعياء الملحّب
[٩٠] في هه: «وتر و شفع لوترهم» و في ز: «يعذ» (بدل يعذر) .
[٩١] في د، هه: «استوريت» و في هه: «بها» ، و في أ: «تجنب» و في ر ش: «استوردت به» .
[٩٢] في أ: «معزب» و في ثمار القلوب: «في الجو عنقاء» و في ز: «حلفت» .
[٩٣] في ب، د: «فنعم» و في أ، جـ، هه: «من بعد امه» و في ز: «طيب» .
[٩٦] في ب، د، هه: «تنوشه» .
[٩٨] في ب، هه: «تكف» و في هه: «تجود» و في ز: «تخضب» .
[٩٩] في هه: «المهيمن» و في أ: «ميرأب» .
و في هه: «مرأب» و في المناقب و الاساس: «كانت مصاديق لاسمه» .
و في المناقب: «اراب لصدعها الميمن راب» و فيه تصحيف.
[١٠٠] في هه: «و جرم» و في المناقب: «و حزم و عزم في عفاف و سؤدد الى منصب لا مثله كان منصب» .
[١٠١] في ب: «الملقب» .