مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٦٥ - فصل في أنه الخليفة و الإمام و الوارث
الْإِنْجِيلُ قَالَ لَا قَالا فَهُوَ الْقُرْآنُ قَالَ لَا فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ ع فَقَالَ النَّبِيُّ ص هَذَا هُوَ الْإِمَامُ الَّذِي أَحْصَى اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ كُلَّ شَيْءٍ.
و يعني بقوله تعالى وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً كأنه إمام المتقين لا غير و الجنة أعدت للمتقين
مُعْجَمِ الطَّبَرَانِيِّ عَنْ عُلَيْمٍ الْجُهَنِيِّ وَ فِي أَخْبَارِ أَهْلِ الْبَيْتِ ع عَنْ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: لَيْلَةَ أَسْرَى بِي رَبِّي فَأَوْحَى إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ بِثَلَاثٍ أَنَّهُ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ.
وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الصَّلْتِ الْأَهْوَازِيِ يَا عَلِيُّ إِنَّكَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ.
يُوسُفُ الْقَطَّانُ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَعَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَئِمَّةَ الْهُدَى وَ مَصَابِيحَ الدُّجَى وَ أَعْلَامَ التُّقَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ ثُمَّ يُقَالُ لَهُمْ جُوزُوا الصِّرَاطَ أَنْتُمْ وَ شِيعَتُكُمْ وَ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ثُمَّ يَدْعُو أَئِمَّةَ الْفِسْقِ وَ إِنَّ وَ اللَّهِ يَزِيدَ مِنْهُمْ فَيُقَالُ لَهُ خُذْ بِيَدِ شِيعَتِكَ إِلَى النَّارِ بِغَيْرِ حِسَابٍ.
الْخَاصُّ وَ الْعَامُّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ ع عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: يُدْعَى كُلُّ أُنَاسٍ بِإِمَامِ زَمَانِهِمْ وَ كِتَابِ رَبِّهِمْ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِمْ.
الصَّادِقُ ع أَ لَا تَحْمَدُونَ اللَّهَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُدْعَى كُلُّ قَوْمٍ إِلَى مَنْ يَتَوَلَّوْنَهُ وَ فَزِعْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ فَزِعْتُمْ أَنْتُمْ إِلَيْنَا فَإِلَى أَيْنَ تَرَوْنَ أَنْ نَذْهَبَ بِكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَهَا ثَلَاثاً.
بيت
|
إمامان أما واحد فعلى الهدى |
و آخر يدعو للضلالة كاذب. |
|
العوني
|
هو الحق الإمام بغير شك |
فهل تدرون ما معنى الإمام |
|
|
هو المولى الولي و قد أتاكم |
به الفرقان من غير احتشام |
|
|
أم اتخذوا هنالك أولياء |
بل الله الولي بلا اكتهام[١]. |
|
[١] الاكتهام من كهم كهامة: ضعف.