مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٨٦ - فصل في محبة النبي ص إياهما
الحميري
|
سبطان أمهما الزهراء منتجبة |
سادت نساء جميع العالميات |
|
|
ابنا الرسول الذي جلت فضائله |
إن عدد الفضل عن وصف المقالات |
|
|
و ابنا الوصي الذي كانت ولايته |
حتما من الله في تنزيل آيات |
|
|
لولاه من ولد في بيت معلوة |
تواضعت عنده كل البيوتات- |
|
الزاهي
|
قوم لو أن بحار الأرض تنزف |
بالأقلام مشقا و أقلام الدنا الشجر[١] |
|
|
و الإنس و الجن كتاب لفضلهم |
و الصحف ما احتوت الآصال و البكر |
|
|
لم يكتبوا العشر بل لم يعه جهدهم |
في ذلك الفضل إلا و هو محتقر[٢] |
|
|
أهل الفخار و أقطار المدار و من |
أضحت لأمرهم الأيام تأتمر |
|
|
هم آل أحمد و الصيد الجحاجحة |
الزهر الغطارفة العلوية الغرر[٣] |
|
|
و البيض من هاشم و الأكرمون أولو الفضل |
الجزيل و من سادت بهم مضر |
|
|
فافطن بعقلك هل في القدر غيرهم |
قوم يكاد إليهم يرجع القدر |
|
|
أعطوا الصفا نهلا أعطوا النبوة من |
قبل المزاج فلم يلحق بهم كدر |
|
|
و توجوا شرفا ما مثله شرف |
و قلدوا خطرا ما مثله خطر |
|
|
حسبي بهم حججا لله واضحة |
تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا |
|
|
هم دوحة المجد و الأوراق شيعتهم |
و المصطفى الأصل و الذرية الثمر- |
|
ابن الحجاج
|
و أنت ابن الذي حملته يوم |
البساط بأمره الريح العقيم |
|
|
و من ردت عليه الشمس فيهم |
و قد أخذت مطالعها النجوم |
|
|
بطاعتكم فروض الله تقضى |
و حبكم الصراط المستقيم |
|
[١] الدنا: مخفف الدنيا لضرورة الوزن.
[٢] لم يعه من وعى يعى بمعنى حفظ و جمع؛ و الهاء زيد في كلامه على المضارع المجزوم رعاية للوزن.
[٣] الصيد: جمع الاصيد بمعنى الملك و الأسد. و الجحاجحة جمع الجحجح:
السيّد. و الغطارفة جمع الغطريف: السيّد الطريف.