الشيخ الطبرسي إمام المفسرين في القرن السادس - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٨ - ٣ انّه رأى موسى عليه السّلام في منامه
و قال: كيف قلت: إنّ علماء أمّتك مثل أنبياء بني إسرائيل مع علوهم و كثرة علومهم، و أيّ العلماء أردت من قولك؟فدخلت في تلك الحالة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فأشار إلى جانبي و قال: هذا واحد منهم. فلمّا سمع موسى عليه السّلام ذلك من رسول اللّه توجّه إليّ و سألني.
فقال موسى: أنا سألتك عن فلان و أجبت بفلان و أطلت في الكلام، فقلت في جواب موسى عليه السّلام: إنّ اللّه تعالى قد سألك عن عصاك بقوله: وَ مََا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يََا مُوسىََ فلأي سبب أطلت في جوابه تعالى و قلت: هِيَ عَصََايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْهََا وَ أَهُشُّ بِهََا عَلىََ غَنَمِي وَ لِيَ فِيهََا مَآرِبُ أُخْرىََ و كان أن يكفيك أن تقول في جوابه عزّ من قائل «هِيَ عَصََايَ» .
فقال موسى عليه السّلام في جوابه: نعم ما قلت، ثمّ تلطّف بي و قال:
صدق رسول اللّه في قوله: «علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل» . [١]
هذا و ليس ما بأيدينا من نسخ المجمع، أثر من هذا المقال. [٢]
[١] . رياض العلماء: ٤/٣٥٨-٣٥٩.
[٢] . فقد راجعنا إلى هذه الطبعات التالية:
١. الطبعة الحجرية المطبوعة بإيران عام ١٢٨٢ هـ.
٢. طبعة صيدا، المطبوعة فيها عام ١٣٥٤ هـ.
٣. الطبعة الإسلامية بطهران، عام ١٣٨٠ هـ.
٤. طبعة مصر، عام ١٣٩٤ هـ.
٥. طبعة دار المعرفة بيروت ١٤٠٦ هـ.
و لم أتوفق لمراجعة النسخ الخطية في المكتبات.