الشيخ الانصاري : رائد النهضة العلمية الحديثة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٩ - كلمات الإطراء و جمل الثّناء في حقّه
٧. يعرّفه المحقّق الخراساني (المتوفّى عام ١٣٢٩) في ديباجة حاشيته على الرسائل، بقوله: علاّمة الآفاق، و أستاذ الكلّ على الإطلاق، عماد الملّة و الدين، و مروّج شريعة سيّد المرسلين، و تاج الفقهاء و المجتهدين من القدماء و المتأخّرين، فخر المحقّقين و افتخار المدقّقين الورع التقي و الصفي النقي علم الهدى أستاذنا و مولانا و آية اللّه في الورى الحاج الشيخ مرتضى الأنصاري، تغمّده اللّه بغفرانه و أسكنه فسيح جناته. [١]
٨. و وصفه سيّدنا العلاّمة السيّد محسن الأمين (المتوفّى ١٣٧٣ هـ) في أعيان الشيعة بقوله: الأستاذ الإمام المؤسس، شيخ مشايخ الإماميّة، و قد انتهت إليه رئاستهم العامّة في شرق الأرض، و غربها، و صار على كتبه و دراسته، معوّل أهل العلم، لم يبق أحد لم يستفد منها، و إليها يعود الفضل في تكوين النهضة العلميّة الأخيرة في النجف الأشرف، و كان يملي دروسه في الفقه و الأصول، صباح كلّ يوم و أصيله في الجامع الهندي، حيث يغصّ فضاؤه بما ينيف على الأربعمائة من العلماء. [٢]
٩. و قال أستاذنا الكبير السيّد محمّد الحجّة الكوهكمري (١٣٠١- ١٣٧٢ هـ) في درسه الشريف ما ترجمته:
[١] . حاشية الخراساني على الرسائل: ١.
[٢] . أعيان الشيعة ١٠: ١١٨.