البيان في أخبار صاحب الزمان - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٤٧٦ - المقدمة
يبرم عقدة العزم الاحلّ القضاء فحلها، و لا قدم قدما للنهوض إلا نزل القضاء فأزلها و ما استأخر استيخار التواني، و لكن الاقدار دافعة في صدور الاماني الى ان يسّر اللّه تمهيد معاذيره في تأخره عن الخدمة و تقصيره بزفاف بنت فكره و ثمرة دهره، و نتيجة عمره، فزففتها عروسا تختال في اثوابها، و ترفل في جلبابها الى اكرم اكفائها و خطابها و مهرها ان تقع من السدة السامية موقع القبول و متضمنها عقائل [١٢١٦] العقول، و منتخب الشرع المنقول، و قد و سمته ب (البيان في اخبار صاحب الزمان (عليه السلام))، و عريته عن طرق الشيعة تعرية تركيب الحجة، إذ كل ما تلقته الشيعة بالقبول و إن كان صحيح النقل فانما هو خريت منارهم [١٢١٧]، و خدارية ذمارهم [١٢١٨]، فكان الاحتجاج بغيره اكدّ، و فيه ابواب:
الباب الأول في ذكر خروجه (ع) في آخر الزمان
الباب الثانى في قوله (صلى اللّه عليه و آله): المهدي من عترتي من ولد فاطمة.
الباب الثالث في ذكر المهدي من سادات اهل الجنة.
الباب الرابع في أمر النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بمبايعة المهدي (عليه السلام).
الباب الخامس في ذكر نصرة اهل المشرق للمهدي (ع).
الباب السادس في مقدار ملكه بعد ظهوره (ع).
[١٢١٦] العقائل جمع عقيلة: و هي الكريمة المخدرة.
[١٢١٧] خريت منارهم: الخريت كسكيت الدليل الحاذق، و المنار بفتح الميم موضع النور.
[١٢١٨] خدارية ذمارهم: و الخدارية بالضم العقاب، و الذمار ما يلزمك حفظه و حمايته.