البيان في أخبار صاحب الزمان - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٥٢٣ - الباب الخامس و العشرون فى الدلالة على كون المهدى
يحييه: و اللّه ما كنت فيك قط اشد بصيرة من الآن، قال: فيريد الدجال ان يقتله ثانيا فلا يسلط عليه.
قال ابو اسحاق:- و هو ابراهيم بن محمد بن سعد- يقال ان هذا الرجل هو الخضر.
قلت: هذا لفظ مسلم في صحيحه [١٢٩٦] كما سقناه سواء.
و أما الدليل على بقاء الدجال: كما اخبرنا ابو اسحاق ابراهيم بن بركات ابن ابراهيم، قال: اخبرنا المقري ابو الفضل عتيق بن ابى الفضل بن سلامة السلماني، قال: اخبرنا محدث الشام الحافظ ابو القاسم بن الحسن الشافعي المعروف بابن عساكر، اخبرنا فقيه الحرمين ابو عبد اللّه محمد بن الفضل الصاعدي الفراوي، اخبرنا ابو احمد محمد بن عيسى بن عمرويه الجلودي، اخبرنا ابو اسحاق ابراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه، اخبرنا الحافظ ابو الحسين مسلم بن الحجاج القشيرى النيسابوريّ، حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، و حجاج بن الشاعر، و كلاهما عن عبد الصمد و اللفظ لعبد الوارث ابن عبد الصمد قال: حدثني أبي عن جدي عن الحسين بن ذكوان حدثنا ابن بريدة حدثني عامر بن شراحيل الشعبي- شعب همدان- انه سأل فاطمة بنت قيس اخت الضحاك بن قيس، و كانت من المهاجرات الأول، فقال: حدثيني حديثا سمعته من رسول اللّه (ص) لا لسند الى أحد غيره، فقالت: لئن شئت لأفعلن، فقال لها اجل حدثيني فقالت: نكحت ابن المغيرة و هو من خيار شباب قريش يومئذ فأصيب في أول الجهاد مع رسول اللّه (ص) فلما تأيمت [١٢٩٧] خطبني عبد الرحمن بن عوف في نفر من اصحاب رسول اللّه (ص) و خطبني رسول اللّه (ص) على وليه اسامة بن زيد، و كنت قد حدثت ان رسول الله (ص)
[١٢٩٦] شرح صحيح مسلم ج ١٨ ص ٧١.
[١٢٩٧] أي صرت أيما بلا زوج.