الإسلام والمسيحية سفينتان ترسيان على شاطئ الحق
(١)
مفتاح الكلام
٥ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
١٥ ص
(٣)
الفصل الأول
٢١ ص
(٤)
الفصل الثاني
٣٥ ص
(٥)
تعريف
٣٦ ص
(٦)
المسألة الأولى
٣٩ ص
(٧)
المسألة الثانية
٣٩ ص
(٨)
المسألة الثالثة
٤٢ ص
(٩)
تعليق
٤٤ ص
(١٠)
تعليق
٥٦ ص
(١١)
تعليق
٦٠ ص
(١٢)
تعليق
٦٤ ص
(١٣)
المسألة الأولى
٦٥ ص
(١٤)
المسألة الثانية
٦٧ ص
(١٥)
السؤال الأول
٧٨ ص
(١٦)
السؤال الثاني
٨٣ ص
(١٧)
السؤال الثالث
٨٧ ص
(١٨)
مواجهة العقل لعقيدة الثالوث الأقدس
٩١ ص
(١٩)
الخلاصة
١٠٥ ص
(٢٠)
الفصل الثالث
١٠٧ ص
(٢١)
تحريم الخمر في الكتاب المقدس
١٠٨ ص
(٢٢)
المحمل الأول
١١٤ ص
(٢٣)
المحمل الثاني
١١٤ ص
(٢٤)
الأول
١١٧ ص
(٢٥)
الثاني
١١٨ ص
(٢٦)
خاتمة الكلام
١٢٣ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
الإسلام والمسيحية سفينتان ترسيان على شاطئ الحق - أبو جودة، الشيخ محمد جان وهبي - الصفحة ٨٣ - السؤال الثاني
يؤكد بطلان عقيدة الثالوث التي لا تقوم إلا بالاعتقاد بالأقنوم الثالث (الروح القدس).
السؤال الثاني:
هل يوافق الكتاب المقدس على تعليم الكنيسة بأن المسيح والله تعالى واحد ولا ينفصلان أو يتميزان عن بعضهما مطلقاً؟
إننا نسأل اتباع هذا المعتقد هل يمكن للفرد الواحد أن ينقسم إلى أكثر من جزء، ومع وجود مثل هذه الفرضية، هل يتميز أحدهما عن الآخر، أم أنهم يكونان معاً في مستوى واحد مع العلم والمعرفة والقدرة والمكانة، كما هو الحال لدى علماء اللاهوت وجميع اتباع عقيدة التثليث.
ومع التسليم بهذه النظرية نسأل كيف يصلي المسيح (عليه السلام) لله إذا كان فعلا مساويا له أو جزأ منه كما يجري الإدعاء، فقد ورد عنه في الكتاب المقدس إنه: (تقدم وخرّ على وجهه وكان يصلي قائلاً يا أبتاه إن أمكن