الإسلام والمسيحية سفينتان ترسيان على شاطئ الحق - أبو جودة، الشيخ محمد جان وهبي - الصفحة ٤٦ - تعليق
بإحيائه الموتى فقد أحيا ابنة يايرس رئيس المجمع حسب ما جاء في الكتاب المقدس (وإذا رجل اسمه يايرس قد جاء وكان رئيس المجمع فوقع عند قدمي يسوع وطلب إليه ان يدخله بيته لأنه كان له ابنة وحيدة لها نحو اثنتا عشرة سنة وكانت في حال الموت ففيما هو منطلق زحمته الجموع... وبينما هو يتكلم جاء واحد من دار رئيس المجمع قائلا له قد ماتت ابنتك لا تتعب المعلم فسمع يسوع وأجابه لا تخف آمن فقط فهي تشفى فلما جاء الى البيت لم يدع أحد يدخل... وكان الجميع يبكون عليها ويلطمون فقال لهم لا تبكوا لم تمت لكنها نائمة فضحكوا عليه عارفين إنها ماتت فأخرج الجميع خارجاً وأمسك بيدها ونادى قائلاً يا صبية قومي فرجعت روحها وقامت في الحال فأمر أن تعطى لتأكل) لوقا ٤٩: ٨ - ٥٥
وأظهر أنه رب الموت والحياة عندما أحيا ابن أرملة نائين وهذا النص الحرفي لهذه الحادثة كما وردت في الكتاب المقدس (فلما اقترب (يسوع) إلى باب المدينة إذا ميت محمول ابن وحيد لأمه وهي أرملة ومعها جمع كثير من المدينة فلما رآها الرب تحنن عليها وقال لها لا تبكي ثم تقدم