الإسلام والمسيحية سفينتان ترسيان على شاطئ الحق - أبو جودة، الشيخ محمد جان وهبي - الصفحة ٥٢ - تعليق
سلام للولد فقالت سلام فلما جاءت إلى رجل الله إلى الجبل وأمسكت رجليه فتقدم حجيزي ليدفعها فقال رجل الله دعها لأن نفسها مرة فيها والرب كتم الأمر عني ولم يخبرني فقالت هل طلبت ابننا من سيدي ألم أقل لا تخدعني فقال لحجيزي أشدد حقويك وخذ عكازي بيدك وانطلق وإذا صادفت أحداً فلا تباركه وإن باركك أحد فلا تحبه وضع عكازي على وجه الصبي فقالت أم الصبي حي هو الرب وحية هي نفسك إني لا. أثر كك فقام وتبعها وجاز حجيزي قدامهما وضوع العكاز على وجه الصبي فلم يكن صوت ولا مصغي فرجع للقائه وأخبره قائلا لم ينتبه الصبي ودخل اليشع البيت وإذا بالصبي ميت ومضطجع على سريره فدخل وأغلق الباب على نفسيهما كليهما وصلى إلى الرب ثم صعد واضطجع فوق الصبي ووضع فمه على فمه وعينيه على عينيه ويديه على يديه وتمدد عليه فعطس الصبي سبع مرات ثم فتح عينيه فدعى حجيزي وقال ادعي هذا الشونمية فدعاها ولما دخلت إليه قال أحملي ابنك فاتت وسقطت على رجليه وسجدت إلى الأرض ثم حملت ابنها وخرجت) ملوك الثاني ٢٠ ك ٤ إلى ٣٧
إن هذه الحادثة هي إحدى الأعمال العجائبية التي قام