الإسلام والمسيحية سفينتان ترسيان على شاطئ الحق - أبو جودة، الشيخ محمد جان وهبي - الصفحة ٧٧ - المسألة الثانية

نيقيا تكاد لا تكون مستقيمة والاعتقاد بالتثليث في القرن الرابع لم يعكس بدقة التعليم المسيحي الباكر عن طبيعة الله وعلى العكس كان انحرافاً عن هذا التعليم) ١٩٥٦ المجلد ٢٧ صفحة ٢٩٤).

ويبين القاموس العالمي الجديد عن أصل عقيدة الثالوث إذ يقول (الثالوث الأفلاطوني هو نفسه مجرد إعادة تركيب وترتيب لثواليث أقدم يعود تاريخها إلى الشعوب الأكبر ويظهر أنه ثالوث الرموز الفلسفي المعقول هو الذي انتج الأقانيم أو الأشخاص الإلهيين الثلاثة الذي تعلم بهم الكنيسة المسيحية أن تصور هذا الفيلسوف اليوناني (أفلاطون القرن الرابع) عن الثالوث الإلهي يمكن أن يوجد في جميع الأديان الوثنية القديمة)

١٨٦٥ إلى ١٨٧٠ حرره الدكتور موريس لاشتر في المجلد الثاني صفحة ١٤٦٧).

ويقول جون مكنري رئيس الجمعية اليسوعية في مؤلفه قاموس الكتاب المقدس: (إن ثالوث الأقانيم في وحدة الطبيعة يجري تعريفه بتعبيري أقنوم وطبيعة الذين هما تعبيران فلسفيان يونانيان وفي الواقع لا يظهر كلا التعبيرين في الكتاب المقدس، وقد نشأت التعريفات الثالوثية نتيجة لمجادلات