الإسلام والمسيحية سفينتان ترسيان على شاطئ الحق - أبو جودة، الشيخ محمد جان وهبي - الصفحة ٤٩ - تعليق

يسوع عن قدرته الإلهية عندما أمر ليعازر بالخروج من القبر رغم الفترة الزمنية الكفيلة بجعل جسده ينتن وحسب مفهوم الكتاب المقدس فإن إحياء الناس وإماتتهم امتياز يحمله الله فقط، وبهذا يصبح المسيح من دون شك هو الله، إذ ينفرد الله بهذه الميزة كما هو مدون في سفر الملوك الأول ٢: ١٦ حيث نقرأ (الرب يميت ويحي ويحدر إلى الجحيم ويصعد) وقد اعترف أيوب بذلك إن قال (روح الله الذي صنعني ونسمة القدير أحيتني).

وداود أيضاً يرنم في ذلك قائلاً: (أنت الذي أراني مضايقاً كثيرة لكن تعود فتحييني) ولقد أظهر المسيح تلك القدرة الإلهية بالتحكم بالموت والحياة وأثبت له مالك هذه القدرة وأنها لم تمنح له بقوله لمرثا (أنا هو القيامة والحياة من آمن بي وإن مات فسيحيا) يوحنا الأولى ١١:: ٢٥ وكلمة أنا القيامة والحياة هي كلمة الله في