آداب عصر الغيبة
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
آداب عصر الغيبة - كوراني، الشيخ حسين - الصفحة ٨
المقدمة ثلاثة مجالات للحديث عن المهدي المنتظر ، تمس الحاجة إلى العناية بها أكثر من غيرها . . . هي :
١ - عقيدة « السنة » في المهدي . . .
٢ - قصص التشرف بلقائه عليه السلام . . .
٣ - آداب الغيبة الكبرى .
عقيدة السنة في المهدي :
من الأخطاء الشائعة أن « السنة » يعتقدون بالمهدي إلا أنهم يعتقدون أنه لم يولد بعد . . . والصحيح أن قسماً كبيراً من علماء السنة الكبار يعتقدون بأن المهدي عليه السلام ولد ، وأنه المهدي المنتظر الذي يعتقد به الشيعة .
وقد أنهى بعض المتتبعين عدد العلماء السنة الذي صرحوا بذلك إلى المائة وعشرين عالماً [١] . . .
وهناك العديد من الكتب التي ألفها بعض هؤلاء الأعلام
[١] راجع « كشف الأستار » للمحدث صاحب المستدرك ومقدمة موسوعة الإمام المهدي عليه السلام .