آداب عصر الغيبة
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
آداب عصر الغيبة - كوراني، الشيخ حسين - الصفحة ٧٦
١٠ - أحياء أمره بين الناس . . .
هل نقوم الآن بواجبنا في المجال الإعلامي تجاه الإمام المهدي أرواحنا فداه . . .
وما مدى تشرفنا بالحديث عنه في وسائل إعلامنا . . .
ومدى حضوره في مؤسساتنا على اختلافها . . .
هل نلتزم بعد افتتاح أعمالنا بكتاب الله تعالى بالدعاء له . . .
وحتى في مساجدنا هل نلهج بذكره في التعقيبات وغيرها كما ينبغي . . .
لا شك أن وضعنا الآن أحسن بكثير مما مضى . . .
إلا أنه يبقى من واجبنا أن نبذل مزيداً من الجهد لنصبح جميعاً نشعر بالارتباط الحقيقي بقائدنا بقية الله . . .
ولا يصح أن تبقى العلاقة في إطارها الفعلي . . .
قال الإمام الصادق عليه السلام لفضيل :
تجلسون وتتحدثون ؟
قال فضيل : نعم جعلت فداك .
قال عليه السلام : إن تلك المجالس أحبها أحيوا أمرنا