آداب عصر الغيبة

آداب عصر الغيبة - كوراني، الشيخ حسين - الصفحة ١٠


وما أروع أن تعيش الأمة هذه الحقيقة في هذا العصر الذي يشهد أحداثاً جساماً تصلح أن تكون مؤشرات على إفلاس النظم الوضعية والديانات المحرفة . . . واقتراب ظهور المصلح العالمي . . . والله تعالى العالم . . .
إن من نتائج عيش هذه الحقيقة - حتى إذا لم نكن في عصر الظهور - أن يجعل المسلمين يتطلعون إلى الغد المشرق الذي ترتفع فيه راية لا إله الا الله محمد رسول الله خفاقة بيد ولي الله . . . فتتهاوى كل الرايات وينزل نبي الله عيسى ( على نبينا وآله وعليه أفضل الصلاة والسلام ) ليصلي خلف المهدي . . . وفي بيت المقدس بالذات إيذاناّ بنهاية كل الطواغيت والمحرفين للكتابين المقدسين التوراة والإنجيل . . .
ولاشك في أن هذا الغد المشرق يحتاج إلى جنود « أشداء على الكفار . . . رحماء بينهم » . . . « تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناَ » . . .
إن من شأن إدراك الواقع المعاش . . . والتطلع إلى المستقبل أن يخففا من حدة خلافات الماضي ، فينطلق الفهم للأسس العقيدية في الاتجاه السليم .
« ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها