ابن عباس وأموال البصرة - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧ - النص التاريخي للرواية


وسبب ذلك : إن عبد الله قد مر - وهو والي البصرة - على أبي الأسود الدؤلي ، فقال له : يا أبا الأسود ، لو كنت من البهائم كنت جملاً ، ولو كنت راعياً ما بلغت المرعى ، ولا أحسنت مهنته في المشتا . .
فكتب أبو الأسود إلى علي يتهم ابن عباس : بأنه قد أكل ما تحت يده ، بغير علمه . .
فكتب علي إليه : يشكره على وشايته ، ويطلب منه اعلامه بكل ما يكون بحضرته . .
ثم كتاب إلى ابن عباس : يطلب منه أن يرفع إليه حسابه . .
فأجابه ابن عباس نافياً التهمة عن نفسه ، ويطلب منه أن لا يصدق الظنون فيه . .
فأجابه عليه السلام بالاصرار على محاسبته ، ومعرفة كل ما أخذه وأين وضعه . .
فأجابه ابن عباس ، بكلام قاسٍ ، يتهمه فيه : بأنه قتل الناس ، وسفك الدماء من أجل الملك . . وأنه ظاعن عن عمله ، فليبعث مكانه من أحب . .
فعندما تسلم علي عليه السلام كتابه تعجب منه ، وقال : أو