الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ١٧ - سودة بنت عمارة


الجرأة على السلطان ، فبطيئا ما تفطمون [١] ، ثم قال : اكتبوا لها برد مالها ، والعدل عليها .
قالت : ألي خاص ، أم لقومي عام .
قال : ما أنت وقومك ؟
قالت : هي والله إذن الفحشاء واللؤم إن لم يكن عدلا شاملا ، وإلا فأنا كسائر قومي .
قال : اكتبوا لها ولقومها .
فسلام عليها يوم ولدت ، ويوم عاشت موالية ، ويوم ماتت ، ويوم تبعث حية .



[١] وفي رواية : هيهات ، لمظكم ابن أبي طالب الجرأة ، وغركم قوله : فلو كنت بوابا على باب جنة * لقلت لهمدان ادخلوا بسلام