الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٣٧ - بكارة الهلالية


منتك نفسك في الخلاء ضلالة * أغراك عمرو للشقاء وسعيد فارجع بأنكد طائر بنحوسها لاقت عليا أسعد وسعود فقال سعيد : يا أمير المؤمنين ، وهي القائلة :
قد كنت آمل أن أموت ولا أرى * فوق المنابر من أمية خاطبا فالله أخر مدتي فتطاولت * حتى رأيت من الزمان عجائبا في كل يوم لا يزال خطيبهم * وسط الجموع لآل أحمد عائبا ثم سكت القوم ، فقالت بكارة ، نبحتني كلابك يا أمير المؤمنين واعتورتني [١] ، فقصر محجني [٢] ، وكثر عجبي ، وعشي بصري ، وأنا والله قائلة ما قالوا ، لا أدفع



[١] اعتوره : تناوله وتداوله .
[٢] المحجن : العصا المنعطفة الرأس كالصولجان ، وقصوره كناية عن عجزها عن طرد تلك الكلاب .