الأعلام من الصحابة والتابعين

الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٣٢


صاحبك الذي تطلب .
هذه القصة الثانية في رحلة الصحابي الجليل " سلمان المحمدي " بصورة مغايرة عن الأولى ولكن النتيجة واحدة . وعلى أي حال فإن سلمان وصل إلى هدفه الذي ضحى بكل شئ من أجله ، وأسلم على يد الرسول العظيم ( صلى الله عليه وآله ) وصار من حواريه وكبار أصحابه ( صلى الله عليه وآله ) .
بقي عندنا لغز واحد وهم الرهبان أو الأساقفة الذين مررنا بهم في القصتين سواءا كانوا ثلاثة أو أربعة ، والذين كانوا يوصون بروز به قبل موتهم ، ترى هل إن هؤلاء الرهبان كانوا قد احتكروا الديانة المسيحية لأنفسهم دون غيرهم ؟ وهل أن الآلاف من القساوسة والرهبان والملايين من المسيحيين على باطل وإنهم وحدهم على الحق ؟
الواقع إن هذا السؤال محرج ومحير . والحق والواقع إن أولئك النفر من الرهبان كانوا من الأبدال الذين لا