آيات الغدير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٧٩ - كلمات في الثعلبي وتفسيره
١ - ابن خلّكان : « أبو إسحاق أحمد بن محمّد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري ، المفسّر المشهور ، كان أوحد أهل زمانه في علم التفسير ، وصنّف التفسير الكبير الذي فاق غيره من التفاسير . . . ، وقال أبو القاسم القشري : رأيت ربّ العزّة عزّ وجلّ في المنام وهو يخاطبني وأُخاطبه ، فكان في ذلك أن قال الربّ تعالى اسمه : أَقبَلَ الرجل الصالح . فالتفتُّ فإذا أحمد الثعلبي مقبل !
وذكره عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي في كتاب سياق تاريخ نيسابور وأثنى عليه ، وقال : هو صحيح النقل موثوق به ، حدّث عن أبي طاهر ابن خزيمة والإمام أبي بكر ابن مهران المقري ، وكان كثير الحديث كثير الشيوخ . توفّي سنة ٤٢٧ ، وقال غيره : توفّي في محرّم سنة ٤٢٧ ، وقال غيره : توفّي يوم الأربعاء لسبع بقين من المحرّم سنة ٤٣٧ رحمه اللّه تعالى » [١] .
٢ - الذهبي : « وفيها توفّي أبو إسحاق الثعلبي ، وكان حافظاً ، واعظاً ، رأساً في التفسير والعربية ، متين الديانة » [٢] .
٣ - الصفدي : « كان حافظاً ، عالماً ، بارعاً في العربية ، موثّقاً » [٣] .
[١] وفيّات الأعيان ١ / ٦١ .
[٢] العبر في خبر من غبر : حوادث سنة ٤٢٧ .
[٣] الوافي بالوفيات ٨ / ٣٣ .