آيات الغدير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٧٥ - نقلُ القوم عن تفسير الثعلبي واعتمادهم عليه
طار في الأقطار ، وشاع في البلاد والأمصار ، وبلغ ذلك الحارث ابن نعمان الفهري . . . » [١] .
وقال السمهودي : « وروى [ الإمام ] الثعلبي في تفسيره : إنّ سفيان بن عيينة رحمه اللّه سئل عن قول اللّه عزّ وجلّ : ( سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَاب وَاقِع ) في من نزلت ؟ فقال للسائل : سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك ; حدّثني أبي ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه : إنّ رسول اللّه لمّا كان بغدير خمّ ، نادى الناس فاجتمعوا ، فأخذ بيد عليٍّ ، وقال : من كنت مولاه فعليٌّ مولاه . فشاع ذلك وطار في البلاد ، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان . . . » [٢] .
وقال المناوي : بشرح « من كنت مولاه فعليٌّ مولاه » : « وفي تفسير الثعلبي عن ابن عيينة : إنّ النبيّ لمّا قال ذلك طار في الآفاق ، فبلغ الحارث بن النعمان ، فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا محمّد . . . » [٣] .
وقال الزرقاني : « وفي تفسير الثعلبي عن ابن عيينة : إنّ النبيّ لمّا قال ذلك طار في الآفاق ، فبلغ الحرثبن النعمان ، فأتى رسول اللّه فقال :
[١] تذكرة خواصّ الأُمّة : ٣٠ .
[٢] جواهر العقدين - القسم الثاني - ١ / ٩٨ .
[٣] فيض القدير في شرح الجامع الصغير ٦ / ٢١٨ .