آيات الغدير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٧٤ - نقلُ القوم عن تفسير الثعلبي واعتمادهم عليه
وقال ابن خِراش : صدوق اللهجة .
قلت : إليه المنتهى في الإتقان . روي عنه أنّه قال : إذا كان كتابي بيدي وأحمد بن حنبل عن يميني ويحيى بن معين عن شمالي ، ما أُبالي . يعني : لضبط كتبه .
قال صالح بن أحمد في تاريخ همدان : سمعت جعفر بن أحمد يقول : سألت أبا حاتم الرازي عن ابن ديزيل ، فقال : ما رأيت ولا بلغني عنه إلاّ صدق وخير . . . » [١] .
نقلُ القوم عن تفسير الثعلبي واعتمادهم عليه :
وروى كثير من العلماء هذا الخبر عن تفسير الثعلبي مرتضين إيّاه ومعتمدين عليه ، في مختلف الكتب ، وإليك بعض عباراتهم :
قال سبط ابن الجوزي : « اتّفق علماء السير أنّ قصّة الغدير بعد رجوع النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم من حجّة الوداع ، في الثامن عشر من ذي الحجّة ، جمع الصحابة - وكانوا ١٢٠ ألفاً وقال : من كنت مولاه فعليٌّ مولاه . . . الحديث . نصّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم على ذلك بصريح العبارة دون التلويح والإشارة .
وذكر أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره بإسناده : إنّ النبيّ لمّا قال ذلك ،
[١] سير أعلام النبلاء ١٣ / ١٨٤ .