آيات الغدير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )
(١)
كلمة المركز
٥ ص
(٢)
( 1 ) آية التبليغ
٩ ص
(٣)
من الأسانيد المعتبرة
١١ ص
(٤)
3 - رواية ابن عساكر
٢٠ ص
(٥)
4 - رواية الواحدي
٢٤ ص
(٦)
* ترجمة عطيّة
٢٥ ص
(٧)
مع ابن تيميّة الحرّاني
٢٨ ص
(٨)
محاولات يائسة
٣٣ ص
(٩)
( 2 ) آية إكمال الدين
٤١ ص
(١٠)
1 - رواية أبي نعيم الأصفهاني
٤٣ ص
(١١)
2 - رواية الخطيب البغدادي
٤٧ ص
(١٢)
الطريق الأوّل
٤٩ ص
(١٣)
الطريق الثاني
٥٠ ص
(١٤)
3 - رواية ابن عساكر
٥٢ ص
(١٥)
الطريق الأوّل
٥٣ ص
(١٦)
الطريق الثاني
٥٥ ص
(١٧)
مع ابن تيميّة الحرّاني
٥٦ ص
(١٨)
مع ابن كثير الدمشقي في تاريخه
٥٧ ص
(١٩)
مع ابن كثير في تفسيره
٦١ ص
(٢٠)
فالحقّ
٦٦ ص
(٢١)
( 3 ) آية سأل سائلٌ
٦٧ ص
(٢٢)
القضيّة كما في الروايات
٦٩ ص
(٢٣)
نقلُ القوم عن تفسير الثعلبي واعتمادهم عليه
٧٤ ص
(٢٤)
رواية الحمّوئي الجويني عن الثعلبي بالإسناد
٧٦ ص
(٢٥)
كلمات في الثعلبي وتفسيره
٧٨ ص
(٢٦)
أسانيد الخبر في كتاب شواهد التنزيل
٨٠ ص
(٢٧)
دلالة الخبر على إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام
٨٦ ص
(٢٨)
مع ابن تيميّة
٨٧ ص
(٢٩)
وبقي شيء
٩١ ص

آيات الغدير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٩ - مع ابن تيميّة الحرّاني


« البرهان الثاني : قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ) . اتّفقوا على نزولها في عليّ .
وروى أبو نعيم الحافظ - من الجمهور - بإسناده عن عطية ، قال : نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم في عليّ بن أبي طالب .
ومن تفسير الثعلبي ، قال : معناه : ( بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ) في فضل عليّ ، فلمّا نزلت هذه الآية أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم بيد عليّ ، فقال : من كنت مولاه فعليٌّ مولاه . . . » .
فقال ابن تيميّة في الجواب :
« إنّ هذا أعظم كذباً وفريةً من الأوّل .
وقوله : اتّفقوا على نزولها في عليّ ، أعظم كذباً ممّا قاله في تلك الآية ، فلم يقل لا هذا ولا ذاك أحد من العلماء الّذين يدرون ما يقولون .
وأمّا ما يرويه أبو نعيم في الحلية أو في فضائل الخلفاء والنقّاش والثعلبي والواحدي ونحوهم في التفسير ، فقد اتّفق أهل المعرفة على أنّ في ما يروونه كثيراً من الكذب الموضوع .
واتّفقوا على أنّ هذا الحديث المذكور الذي رواه الثعلبي في تفسيره هو من الموضوع . . . .
ولكنّ المقصود هنا أنّا نذكر قاعدة فنقول : المنقولات فيها كثير من