الآداب الدينية للخزانة المعينية - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٦٢ - في ذكر آداب الأخذ من الأطراف وما يتعلق بها
[ ١٤٩ ] - وإذا أردت الجماع فقل : « بسم الله الرحمن الرحيم اللهم ارزقني ولداً ذكراً واجعله تقياً زكياً ليس في خلقه زيادة ولا نقصان واجعل عاقبته إلى خير ولا تجعل للشيطان فيه شركاً ولا نصيباً » ( ١ ) .
[ ١٥٠ ] - وإذا حملت المرأة ( أقعدها ) ( ٢ ) بالسفرجل ، فإنه يذهب بطخوات الصدور ( ٣ ) وهو أوكد للمحبة بينكما ، فإن وضعت ذكراً كان أو أنثى ازدادت بذلك جمالا وتحضى البنت عند زوجها بالخير والإقبال ، وإذا وضعت رزقها الله كما رزق مريم بنت عمران ( عليها السلام ) ( ٤ ) .
[ ١٥١ ] - وإذا أردت أن تطلب ولداً ذكراً فقل عند الجماع : « ربّ لا تَذرني فرداً وأنت خير الوارثين واجعل لي من لدنك وليّاً يرثني بعد مماتي ( ويعينني ) ( ٥ ) في حياتي واجعله خلقاً سوياً ولا تجعل للشيطان فيه شركاً ولا نصيباً ، اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك إنك أنت الغفور الرحيم » . تقولها سبعين مرة .
ومن أكثر هذا القول رزقه الله ما تمنّى من مال وولد ومن خير الدنيا والآخرة ( ٦ ) .
[ ١٥٢ ] - وقال الصادق ( عليه السلام ) : « ثلاثة يهدمن البدن وربّما قتلن فاعلها : دخول الحمام على البطنة ، والغشيان على الامتلاء ، ونكاح العجائز » ( ٧ ) .
١ - الكافي : ٥ / ٥٠٣ ح ٥ ، تهذيب الأحكام : ٧ / ٤١١ ح ١٣ ، مكارم الأخلاق : ٢٠٩ . ٢ - في نسخة ( ش ) : ( فغذها ) . ٣ - قال ابن الأثير في النهاية ( ٣ / ١٦٦ ) : الطخاء : ثقل وغشاء ، وأصل الطهاء والطخية : الظلمة والغيم . ٤ - الكافي : ٦ / ٢٢ ح ١ - ٧ ، تهذيب الأحكام : ٧ / ٤٣٩ ح ١٩ - ٢٣ ، مكارم الأخلاق : ١٧١ . ٥ - في نسخة ( م ) : ( ويغنيني ) . ٦ - من لا يحضره الفقيه : ٣ / ٤٧٤ ح ٤٦٦٠ ، عوالي اللئالي : ٣ / ٣٠٨ ح ١٢٧ . ٧ - الكافي : ٦ / ٣١٤ ح ٦ ، من لا يحضره الفقيه : ٣ / ٥٥٥ ح ٤٩٠٤ ، مكارم الأخلاق : ١٦٠ ، وسائل الشيعة : ٢٠ / ٢٥٥ ح ١ ، وفي الأول والثالث : ( أكل القديد الغاب ) بدل : ( دخول الحمام على البطنة ) .