الآداب الدينية للخزانة المعينية - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٧٩ - في ذكر آداب الأخذ من الأطراف وما يتعلق بها
[ ٢١٤ ] - ويأخذ عصى لوز مرّ ، فأن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « من خرج في سفر ومعه عصى لوز مرّ » وتلا هذه الآية : ( وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ ) إلى قوله : ( والله على ما نقولُ وكيل ) ( ١ ) أمنه الله تعالى من كل سبع ضار ومن كل لص عاد ومن كل ذات حمّة حتى يرجع من سفره » ( ٢ ) .
[ ٢١٥ ] - وقال موسى بن جعفر ( عليه السلام ) : « أنا ضامن لكل من خرج يريد سفراً معتماً تحت حنكه ثلاثاً : ألاّ يصيبه السرق والحرق والغرق » ( ٣ ) .
[ ٢١٦ ] - وتقول في مسيرك : « اللهم خل سبيلنا وأحسن تسيرنا وأصلح عاقبتنا » ( ٤ ) .
[ ٢١٧ ] - وتقول أيضاً وأنت في الطريق : « خرجت بحول الله وقوته بغير حول مني ولا قوّة ولكن بحول الله وقوّته برئت إليك يا ربّ من الحول والقوة وبحولك وقوتك أستعين .
اللهم إني أسألك من فضلك الواسع رزقاً حلالا طيباً واسعاً تسوقه إلي وأنا خائض في عافية بقوّتك وقدرتك .
اللهم إني سرتُ في سفري هذا بلا ثقة مني لغيرك ولا رجاء مني لسواك فارزقني في ذلك شكرك وعافيتك ووفقني لطاعتك وعبادتك يا أرحم الراحمين بألف لا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم » ( ٥ ) .
[ ٢١٨ ] - وإذا كان مسيرك في البلاد فسر في آخر الليل ولا تسر في أوله فإن الأرض تنطوي في آخره .
وإذا كان مسيرك في النهار فسر في طرفي النهار واترك وسطه ( ٦ ) .
١ - سورة القصص : ٢٢ - ٢٨ . ٢ - من لا يحضره الفقيه : ٢ / ٢٧٠ ح ٢٤٠٩ ، ثواب الأعمال : ١٨٧ . ٣ - من لا يحضره الفقيه : ٢ / ٣٠١ ح ٢٥١٩ ، المحاسن : ٢ / ٣٧٣ ح ١٣٧ . ٤ - الكافي : ٤ / ٢٨٧ ح ١ ، من لا يحضره الفقيه : ٢ / ٢٧١ ح ٢٤١٥ ، مكارم الأخلاق : ٢٤٦ . ولم يرد في نسخة ( م ) . ٥ - من لا يحضره الفقيه : ٢ / ٥٢٦ ح ٣١٣٣ ، مكارم الأخلاق : ٢٤٩ . ٦ - الكافي : ٨ / ٣٤٩ ح ٥٤٧ ، مكارم الأخلاق : ٢٥٣ ، الدعوات : ٢٩٥ ح ٥٧ .