رسائل فلسفى - ابن سينا، عمر خيام - الصفحة ٥٤ - رساله صور مخالف حق
تكون معقولة البته و الثانى ان تكون متخيلة و معقولة معا فاما من قال انها متخيلة و ليست معقولة البته فقد قال باطلا فان حقيقة- المعقول هى ان تكون الصورة موجودة فى النفس معراة عن الوضع و الاشارة و سائر ما لا يجوز العقل الشركة فيه فكل صورة موجودة فى النفس بحيث يمكن للعقل- التجويز للشركه فيها فهى كلية معقولة و من الصورة المحالة ما هو على هذه الصورة كاعتقاد بان عنقاء المغرب موجود فى الاعيان فمن جود وجوده فى الاعيان فكذلك يجوز ان يكون اشخاصا فوق واحدة و قد اعتقد كليا و ذلك معقول فمهما استحال الرأى الاول فى ان الصورة المقابلة للحق لا تكون معقولة البته فيبقى انها يمكن ان تكون معقولة و اذا كان الامر على هذا فباضطرار يلزم ان ينظر هل هذه الصورة تضمحل عن النفس أم تبقى خالدة فيها فنقول ان هذه الصورة لا يمكن ان تكون موجودة فى الامور الدائمة السرمدية و العقول الفعالة تعقل الاشياء من حيث انها لوازم ذاتها و هى عاقلة لوجودها او وسائط و معدات لوجودها و كل امر لزم امرا موجودا بالفعل فهو لا محالة يكون موجودا بالفعل فان لزم العقول الفعالة امر محالا يجب ان يكون موجودا بالفعل و الثانى محال فبقى ان لا يلزمها امر محال و لا يعقلها اذ قلنا انها تعقل لوازمها و لكنها موجودة فى الاذهان اعنى الصور المحالة فى النفوس
متخيل و معقول هر دو باشد اما آنكس كه گويد متخيل است و معقول نيست باطل گفته چه حقيقت معقول آنست كه صورت موجوده در نفس مجرد از وضع و اشاره مانند آن از آنچه عقل تجويز نكند شركت در آن باشد پس هر صورتى كه موجود در نفس است بر وجهى كه عقل تجويز كند شركت در آن را كلى و معقول است و بدين صورت هم صورت محال را مىتوان تصور نمود چون اعتقاد بوجود عنقا مغرب در خارج مثلا و كسي كه تجويز كند وجود عنقا را در خارج تجويز نمايد افراد متعدد داشتن آن را زيرا امرى كلى بعنوان عنقاء تعقل نموده و چون رأى اوّل كه عبارت از معقول نبودن صورت مخالف حق است باطل و محال است باقى مىماند رأى دوم كه معقول است پس بالضرورة بايد ديد چنين صورتى آيا مضمحل و زائل ميشود از نفس يا پايدار در نفس مىماند پس ميگوئيم وجود اين صورت ممكن نيست در عداد امور ابدى و سرمدى باشد و در عقل فعال موجودى ابدى باشد چه عقول فعاله اشياء را از اين جهة كه لازم ذات خويش است تعقل كند و عقول وجود آن اشياء يا وسائط و معدات وجود اشياء را تعقل نمايد و البته هر امرى كه از لوازم امر موجود فعلى باشد بايد آن لازم هم موجودى فعلى باشد پس اگر عقول فعاله را امر محالى لازم باشد بايد امر محال موجود بالفعل در خارج باشد و چون دوم محال است پس بايد امر محال از لوازم عقول نباشد و تعقل