تحديد الفجر الصادق - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥١ - بحث روائي صغروي في تحديد الفجر
مقابل أصل إنشقاق الفجر وأصل طلوعه كما تقدم في البحث الروائي الأول.
وقد عبرت الآية عن أول الفجر بالخيط الأبيض ولم تعبر بنهر سورى أو بياض القبطي مما يشير إلى تعدد مراتب البياض في الأفق كما في رواية رزيق حيت فرق فيها بين أول بدو الفجر قبل أن يستعرض وبين الاستعراض [١].
وفي صحيح الحلبي قال سألت أبا عبدالله (ع)
«متى تجب العتمة؟ قال إذا غاب الشفق والشفق الحمرة، وقال عبيدالله أصلحك الله أنه بعد ذهاب الحمرة ضوء شديد معترض فقال أبو عبدالله (ع) إن الشفق إنما هو الحمرة وليس الضوء من الشفق» [٢].
وقد وقع لدى الرواة السؤال عن ترديد الشفق أنه الحمرة أو البياض في طرف الغروب، والروايات كلها تشير إلى بقاء الشفق الأبيض إلى مدة مديدة بعد ذهاب الحمرة مما يدل على أن الفاصل بين البياض والحمرة طويل المدى في جانب الغروب فكذلك في
[١] المواقيت ب ٢٨ ح ٣.
[٢] المواقيت ب ٢٣ ح ١.