تحديد الفجر الصادق - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣ - بحث روائي صغروي في تحديد الفجر
الفجر الكاذب من جهة المشرق؛ يتبين أن الفاصل بين الفجر الثاني الصادق وطلوع القرص هو أيضا بمقدار سدس الليل، فما بين الفجر الأول (الكاذب) وطلوع القرص يكون بمقدار ثلث الليل لكن ما بين الفجر الصادق وطلوع القرص ليس من الليل وإنما نهاية الليل الفجر الصادق بل غاية الأمر كون ما بين الفجر الكاذب وطلوع الشمس بمقدار ثلث الليل، ونصف هذا الثلث وهو السدس هو ما بين الفجرين والسدس الباقي هو ما بين الطلوعين.
وعلى ذلك فيكون ما بين سقوط القرص وطلوع القرص هو مجموع الليل بزيادة مقدار سدس الليل فيكون المجموع سبعة أسداس، وأما ما بين سقوط القرص وطلوع الفجر فهو بمقدار ستة أسداس وثلاثة اثلاث.
٣- ومن ذلك يتبين مفاد معتبرة سليمان بن حفص المروزي عن الرجل العسكري (ع) قال:
«إذا انتصف الليل ظهر بياض في وسط السماء شبه عمود من حديد تضئ له الدنيا فيكون ساعة
ويذهب ثم يظلم، فإذا بقي ثلث الليل الأخير ظهر بياض من قبل المشرق فأضاءت له الدنيا فيكون ساعة ثم يذهب وهو وقت صلاة الليل، ثم تظلم قبل الفجر ثم يطلع الفجر الصادق من قبل المشرق،