تحديد الفجر الصادق
(١)
تحديد الفجر الصادق
٧ ص
(٢)
في بيان بعض المصطلحات الموضوعية
٧ ص
(٣)
شرح بعض الظواهر الكونية
١١ ص
(٤)
فائدة في حد الليل والنهار
١٦ ص
(٥)
أسباب صعوبة تمييز وتحديد أول الفجر
١٩ ص
(٦)
التقاويم المختلفة
٢٢ ص
(٧)
قد حدد الفجر في تقاويم مختلفة بطرق متخالفة
٢٢ ص
(٨)
فى بيان نتائج الأرصاد
٢٤ ص
(٩)
أما الأرصاد المتأخرة
٢٦ ص
(١٠)
بحث روائي في تحديد الفجر الصادق
٣٣ ص
(١١)
أما البحث في تحديد الفجر كبرويا
٣٥ ص
(١٢)
بحث روائي صغروي في تحديد الفجر
٤٧ ص
(١٣)
الخاتمة وفيها فائدة في تحديد الفجر في بلدان العروض غير المعتدلة
٥٧ ص
تحديد الفجر الصادق - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠ - أما البحث في تحديد الفجر كبرويا
الغلس» [١].
عن أبي حازم انه سمع سهل بن سعد يقول:
«كنت أتسحر في أهلي ثم يكون سرعة بي ان أدرك صلاة الفجر مع رسول الله (ص)» [٢].
وغيرها من روايات العامة في هذا المضمون.
٨- وفي مصحح علي ابن مهزيار: «كتب أبو الحسن بن الحصين إلى أبي جعفر الثاني (ع) معي: جعلت فداك قد اختلف موالوك في صلاة الفجر، فمنهم من يصلي إذا طلع الفجر الأول المستطيل في السماء، ومنهم من يصلي إذا اعترض في أسفل الأفق واستبان، ولست أعرف أفضل الوقتين فأصلي فيه، فإن رأيت أن تعلمني أفضل الوقتين وتحده لي، وكيف أصنع مع القمر والفجر لاتبيين معه، حتى يحمر ويصبح، وكيف أصنع مع الغيم وما حد ذلك في السفر والحضر؟ فعلت إن شاء الله، فكتب (ع) بخطه وقرأته:
الفجر يرحمك الله هو الخيط الأبيض المعترض، وليس هو الأبيض
[١] مسند الشافعي ص ١٧٥.
[٢] صحيح البخاري ج ١ ص ١٤٤.