تحديد الفجر الصادق - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧ - أما البحث في تحديد الفجر كبرويا

ويلاحظ أن الرواية حددت الغلس بأول البياض في اول بدوه وانشقاقه قبل أن يستعرض أي قبل ان يتصاعد مع أنه قد ورد أن وقت صلاة الفجر حين يعترض إذا أعترض الفجر أضاء حسنا كما يأتي في روايات اللسان الثاني.

٣- وفي صحيح زرارة عن أبي جعفر (ع) قال كان رسول الله (ص) يصلي ركعتي الصبح وهو للفجر إذا أعترض الفجر وأضاء حسناً [١].

ومفاد هذا الصحيح من اللسان الثاني:

٤- وفي مصحح يزيد ابن خليفة عن أبي عبدالله (ع) قال «وقت الفجر حين يبدوحتى يضيء» [٢] وهذه الرواية صريحة في أن أول الفجر هو اول مايبدو وأن لم يضئ فضلا عن أن يضيء حسنا.

٥- وفي صحيح آخر لزرارة عن أبي جعفر (ع) قال:

«إذا طلع الفجر فقد دخل وقت الغداة» [٣].

وظاهر هذه الصحيحة أيضا أن أصل الطلوع وقت وأن لم يستوف أو يضيء حسنا.


[١] الوسلئل ابواب مواقيت الصلاة/ ب ٢٨/ ح ٥.

[٢] الوسائل ابواب مواقيت الصلاة/ ب ٢٦ ح ٣.

[٣] الوسائل ابواب مواقيت الصلاة/ ب ٢٦ ح ٢.