تحديد الفجر الصادق - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩ - بحث روائي صغروي في تحديد الفجر

وعليه يكون موعد طلوع الفجر أسبق مما هو الموجود في الجداول المتداولة.

ويدعم ما ذكرناه من تقدم طلوع الفجر الصادق عن المواعيد الرسمية المتداولة جملة من الشواهد:

الأول: ما ذكرناه في اللسان الأول من استحباب صلاة الفجر عند الغلس قبل أن يضيء حسناً ويعترض ثخيناً.

الثاني: ما ذكرناه مما جربناه مرارا من مسارعة ظهور الحمرة المشرقية في أسفل الأفق قبل إسفار البياض في قبة السماء، أي أن غطاء الظلمة لا يزال مسدولا على السماء ويكاد ينطبق على الأفق الشرقي ما عدا مقدار رمح أي أن ظهور الحمرة المشرقية الذي هو حد لذهاب فضيلة الصبح أو ذروتها عند درجة ١٦ أو ١٧ كما اعترف به جملة من الفلكيين.

فعلى كلامهم يكون ما بين طلوع الفجر الصادق وظهور الحمرة المشرقية درجتان فقط وقد نص عليه كثير منهم وهذا أمر مستبعد جداً وإلا لكانت فضيلة الفجر مضيقة كالمغرب حيث أن فضيلة المغرب هو ما بين ذهاب الحمرة المشرقية والمغربية مع أن في