المرجع و الأمة
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
کلمةالبداء
١١ ص
(٣)
اسيرته ونشأته العلمية
١٩ ص
(٤)
ولادته
١٩ ص
(٥)
أسرته الكريمة
١٩ ص
(٦)
أساتذته
٢٦ ص
(٧)
أولا اعتماد العقل
٢٩ ص
(٨)
ثانيا اعتماد الوحي
٢٩ ص
(٩)
ثالثا الحوادث الواقعة
٣٠ ص
(١٠)
1 - استنطاق الكتاب
٣٣ ص
(١١)
2 - دراية السنة
٣٤ ص
(١٢)
3 - الاستغناء عن الثقافات الدخيلة
٣٤ ص
(١٣)
4 - التكامل بين النصوص
٣٥ ص
(١٤)
5 - رد الفروع إلى الأصول
٣٦ ص
(١٥)
6 - الاحتياط في التعامل مع الروايات
٣٦ ص
(١٦)
7 - دراسة محتوى الروايات
٣٧ ص
(١٧)
8 - احترام آراء الفقهاء السابقين
٣٨ ص
(١٨)
9 - التمييز بين الثوابت والمتغيرات
٣٨ ص
(١٩)
10 - فقه المتغيرات
٣٩ ص
(٢٠)
أولا الاستلهام من القرآن
٤٢ ص
(٢١)
ثانيا حضارية الفكر
٤٣ ص
(٢٢)
ثالثا إيجابية الفكر
٤٥ ص
(٢٣)
رابعا تأصيل الثقافة
٤٦ ص
(٢٤)
أولا مكتبة القرآن الكريم
٥٩ ص
(٢٥)
ثانيا مكتبة الفقه والأصول
٦٨ ص
(٢٦)
ثالثا مكتبة المعارف والفكر الإسلامي
٧٣ ص
(٢٧)
رابعا مكتبة السيرة والتاريخ الإسلامي
٧٤ ص
(٢٨)
خامسا مكتبة المجتمع الإسلامي
٧٥ ص
(٢٩)
سادسا مكتبة الثقافة الإسلامية
٧٦ ص
(٣٠)
سابعا مكتبة العمل الإسلامي
٧٧ ص
(٣١)
ثامنا المكتبة الصوتية
٧٨ ص
(٣٢)
أولا العراق(1359 ه - - 1390 ه )
٨١ ص
(٣٣)
ثانيا الكويت(1390 ه - - 1399 ه )
٨٢ ص
(٣٤)
ثالثا إيران(منذ 1400 ه )
٨٣ ص
(٣٥)
رابعا العراق(1424 ه )
٨٤ ص
(٣٦)
نماذج من نشاطاته
٨٨ ص
(٣٧)
مشاريعه
٨٩ ص

المرجع و الأمة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٦٥ - أولا مكتبة القرآن الكريم

القرون الماضية. فقد شهد هذا القرن نمو النظرات المتنوعة والمناهج الجديدة، والمعايير الحديثة، وبشكل عام شهد اتجاهاً خاصاً في مجموع حركة تفسير القرآن، ومن جملة التفاسير التي شهدها هذا القرن هو تفسير (من هدى القرآن) الذي جاء حصيلة سنوات من الجهد والتدبر والتفكّر للمفسّر الجليل آية الله السيد محمد تقي المدرسي».

وتضيف الدراسة:

«ويحمل المفسِّر أفكاراً ونظرات خاصة في مجال العلوم الإنسانية والفلسفة والعرفان ونقد الثقافة الغربية، وقد نشرت بقلمه الدراسات والأبحاث والمقالات الكثيرة في الصحف العربية، في العراق وإيران ولبنان. وقد عمل على إصلاح الحوزات العلمية عن طريق التنظيم وإدخال البرامج الحديثة التي تتناسب ومتطلبات العصر. وإلى جانب التدريس يقوم السيد المدرسي بنشاطات ثقافية في المجالات المختلفة كالتحقيق والتأليف. وقد طبع حتى الآن أكثر من خمسين كتاباً بقلم المفسِّر في المجالات المختلفة، منها تفسير (من هدى القرآن) في ١٨ جزءاً، الذي طبع لأول مرة عام ١٤٠٥ ه- بواسطة (دار الهدى) بشكل جميل وجذاب. وفي عام ١٤١٩ ه- قامت مؤسسة الدراسات الإسلامية التابعة للروضة الرضوية في مدينة مشهد بطبع ترجمة التفسير باللغة الفارسية تحت عنوان (تفسير هدايت) بقلم أربعة من كبار المترجمين هم: المرحوم أحمد آرام، الدكتور عبد المحمد آيتي، السيد برويز أتابكى، الدكتور جعفر شعار».

ثم تقول الدراسة:

«كما أشرنا في مطلع المقال، إن القرن الرابع عشر الهجري تميز