المرجع و الأمة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٨٨ - نماذج من نشاطاته
أسئلتهم الدينية والفقهية ويطّلع على أوضاعهم بشكل مباشر.
ويرى سماحته أن الحج، هو أحد المواسم الكبرى في الإسلام، وينبغي أن يتحول إلى مؤتمر للتشاور بين المسلمين، وعلى فقهاء الأمة وقادتها أن يشاركوا الحجيج دائماً في هذا المنسك الإلهي ليبحثوا قضايا الأمة وهموم أبنائها، أسوة بسنة الرسول صلى الله عليه واله وسيرة الأئمة المعصومين عليهم السلام الذين كانوا يواظبون في الحضور في هذا المكان المقدس، مما يساهم هذا الأمر أيضاً على معرفة موضوعات الأحكام الدينية التي تتعلق بالحج وباقي الفرائض الأخرى.
وهكذا هو سماحته يتنقل من بلد إلى آخر للتبليغ والعمل الرسالي الذي تربى ونشأ عليه منذ صغره ونعومة أظفاره.
نماذج من نشاطاته
١- في مدينة طهران ومنذ العام ١٤٠٩ ه- وحتى سقوط نظام الطاغية صدام كان يحرص في صباح كل يوم على إلقاء درسه في الفقه الإسلامي على مستوى (بحث الخارج)، وهو أعلى مستوى دراسي في الحوزة العلمية حيث يناقش في أدق المسائل الفقهية والأمور الدينية.
٢- يدير شؤون عدد كبير من طلبة العلوم الدينية، حيث يقدم لهم التوجيهات اللازمة في قضايا التبليغ والإرشاد، ويساعدهم على تخطي مشاكلهم المختلفة ..
٣- يقوم بإرسال عدد كبير من المبلّغين والدعاة والمصلحين إلى مختلف دول العالم، ولم تتوقف عملية الإصلاح والتوعية الدينية عند العالم الإسلامي، بل شملت نشاطاته العالم الغربي والعديد من دول