المرجع و الأمة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٠ - أسرته الكريمة
سماحة آية الله العظمى الشيخ ميرزا مهدي الأصفهاني [١] (١٣٠٣ ه-- ١٣٦٥ ه-) قدس سره. له مؤلفات مخطوطة ينتقد فيها الفلسفة والعرفان القائم عليها، أشهرها كتاب (العلم).
* جدّه الأعلى هو سماحة آية الله العظمى السيد محمد باقر المدرسي قدس سره الذي كان مرجعاً للتقليد في زمانه. سكن مدينة النجف الأشرف وسامراء وكان من أصحاب الميرزا المجدد الشيرازي، هاجر إلى طهران، حيث اعترض مع رفيق عمره آية الله الشيخ فضل الله النوري قدس سره على حركة الدستور (المشروطة)، بعدها إضطر للهجرة إلى مدينة مشهد المشرفة، والتصدي للمرجعية وتوجيه حوزتها العامرة آنذاك، توفي في مشهد ودفن في مرقد الإمام الرضا عليه السلام.
* وجده سماحة آية الله السيد محمد جواد المدرسي قدس سره الذي كان أستاذاً في الفقه والأصول، سكن مدينة كربلاء المقدسة وتوفي في النجف الأشرف ودفن بجوار مرقد النبي هود والنبي صالح في دار السلام.
* من جهة الأم: تنتمي إلى أسرة الشيرازي، التي عرفت بالعلم والجهاد والمرجعية، فهي بنت المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى السيد ميرزا مهدي الشيرازي (١٣٠٤ ه-- ١٣٨٠ ه-) قدس سره
[١] ولد بأصفهان عام ١٣٠٣ ه-، انتقل إلى مشهد خراسان واستوطنها في ١٣١٥ ه- وبقي بها، سعى جاداً في مشهد لمقاومة الأفكار والإتجاهات الصوفيّة والفلسفة والعرفان المتأثرة بفلسفة اليونان.
بقي في مشهد مدرساً ومفيداً، وجاداً في إحياء علوم القرآن ومعارف أهل البيت عليهم السلام، له مؤلفات مخطوطة أشهرها: كتاب أبواب الهدى، معارف القرآن، مصباح الهدى. توفي عام ١٣٦٥ ودفن في دار الضيافة الرضوية.