انجال الإمام الحسن(ع) في كربلاء - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٥ - الفصل الأول ميراث الشهادة
نعرف ذلك دعنا نتحدث قليلًا عن الجانب الاخر من الصورة، حيث نجد الشاب الرشيد العلوي الهاشمي الحسن ابن الحسن والذي يلقب بالحسن المثنى يقبل على عمه الحسين عليه السلام ذات يوم ويخطب منه احدى ابنتيه. لعل الحسن كان يعلم في قرارة نفسه ان فاطمة هي الفتاة التي يجدر به ان يخطبها من عمه، ولكنه استحى ان يحددها بالذات. بينما الامام الحسين سلام الله عليه كان يعرف ماذا يجري في نفس ابن اخيه، لذا اختار له فاطمة ابنته. وهكذا اقترن الحسن المثنى أي ابن الحسن المجتبى سلام الله عليه، اقترن بعقد قران مع ابنة عمه فاطمة بنت الحسين عليه السلام. وكان الحسن كسائر الهاشمين والعلويين وابناء فاطمة الزهراء قد خرج من المدينة المنورة برفقة عمه الحسين سلام الله عليه الى كربلاء المطهرة، حيث شارك في ملحمة كربلاء وابلى بلاءً حسناً وسقط على الارض