انجال الإمام الحسن(ع) في كربلاء - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٩ - عاشوراء ملحمة تتكرر

هكذا بهذه الطريقة الوحشية كان يتعامل مع هذا الرجل الكبير في السن، علماً بأن اسحق ابن عيسى ووالده استأذنوا المنصور بالدخول على عبد الله والتلطف معه. يقول الرجل فأخبرت أبا جعفر، فقال لي: اله عن هذا يا أبا العباس؛ أي لا تحدثني عن هذا الأمر.

من هنا نعرف ان أمر الارهاب واستخدام العنف مع بني الحسن كان صادراً من المنصور نفسه لعنة الله عليه.

وقال رجل: مات رجل من آل الحسن وهم بالهاشمية محبوسون، فأخرج ابن الحسن يرسف في قيوده ليصلي عليه. وهكذا لم يدعوه حتى عند الصلاة على الميت بان يضع عن نفسه القيود.

وذكر محمد ابن علي ابن حمزة ان سمع من يذكر ان يعقوب واسحاق ومحمد وابراهيم ابن الحسن قتلوا في الحبس بضروب من القتل، وان ابراهيم ابن الحسن دفن حياً، وطرح على عبد الله ابن الحسن البيت رضوان الله