انجال الإمام الحسن(ع) في كربلاء - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٤ - القاسم ابن الحسن
الغلام عليه ازار وقميص ونعلان قد انقطع شسع احداهما، ما انسى كان الايسر، فقال لي عمر بن سعد الازدى والله لاشدن عليه، فقلت سبحان الله ما تريد بذلك، والله لو ضربني ما بسطت إليه يدي. يكفيك هؤلاء الذين تراهم قد احتوشوه.
قال: والله لا فعلن. فشد عليه فما ولى حتى ضرب رأسه بالسيف، فوقع الغلام لوجهه.
وقال ابو مخنف: وكمن له ملعون فضربه على ام رأسه ففجر هامته وخر صريعاً ونادى: يا عماه ادركني. وجاء في الرواية: فجاءه الحسين كالصقر المنقض فتخلل الصفوف، وشد شدة الليث المغضب، فضرب عمر (قاتله) بالسيف فاتقاه بيده فأطناها من لدن المرفق، فصاح صيحة سمعها أهل العسكر ثم تنحى عنه. وحملت خيل اهل الكوفة لتستنقذ عمر قاتل القاسم من الحسين (سلام الله عليه)، فاستقبلته الخيل