بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الثالث والخمسون * ليلة القدر وفضلها وفضل الليالي التي تحتملها، وفيه آيات، و أحاديث
١ ص
(٣)
في أن عليا عليه السلام أصابه ما أصاب في ليلة تسع عشرة وهي الليلة
٢ ص
(٤)
في ليلة تسع عشرة يكتب وفد الحاج
١٢ ص
(٥)
في أن ليلة القدر في كل سنة، وانه يتنزل في تلك الليلة أمر السنة
١٥ ص
(٦)
في نزول القرآن، وصحف إبراهيم عليه السلام، والتوراة، والإنجيل، والزبور
٢٥ ص
(٧)
* الباب الرابع والخمسون * وداع شهر رمضان وكيفيته
٢٥ ص
(٨)
* الباب الخامس والخمسون * فضائل شهر رجب وصيامه وأحكامه وفضل بعض لياليه وأيامه
٢٦ ص
(٩)
قصة عجيبة
٣٩ ص
(١٠)
عمل أم داود
٤٤ ص
(١١)
في قول النبي صلى الله عليه وآله إن الله تبارك وتعالى اختار من
٤٧ ص
(١٢)
فيما يقرء في كل يوم وليلة من رجب وشعبان
٥٣ ص
(١٣)
* الباب السادس والخمسون * فضائل شهر شعبان وصيامه وفضل أول يوم منه
٥٥ ص
(١٤)
في قوم خاضوا في أمر القدر، ومرور علي عليه السلام عليهم وما قال لهم
٥٥ ص
(١٥)
الجيش الذي بعثهم رسول الله صلى الله عليه وآله وكان رئيسهم زيد بن
٥٦ ص
(١٦)
في آخر جمعة من شعبان والدعاء فيه
٧٢ ص
(١٧)
* الباب السابع والخمسون * فضل ليلة النصف من شعبان وأعمالها
٨٤ ص
(١٨)
الصلاة والأدعية في ليلة النصف من شعبان
٨٦ ص
(١٩)
* الباب الثامن والخمسون * الصدقة والاستغفار والدعاء في شعبان
٩٠ ص
(٢٠)
ثواب من قال أستغفر الله وأسأله التوبة، في كل يوم سبعين مرة
٩٠ ص
(٢١)
* الباب التاسع والخمسون * صوم الثلاثة الأيام في كل شهر وأيام البيض وصوم الأنبياء عليهم السلام
٩٢ ص
(٢٢)
علة الصيام في كل شهر ثلاثة أيام وخميس الأول والآخر وأربعاء الأوسط
٩٢ ص
(٢٣)
في قول النبي صلى الله عليه وآله دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها البله
٩٤ ص
(٢٤)
في صوم داود، وسليمان، وعيسى، ومريم عليهم السلام والنبي صلى الله
١٠٤ ص
(٢٥)
بيان في عرض الاعمال في كل يوم من الاثنين والخميس
١٠٦ ص
(٢٦)
* الباب الستون * فضل يوم الغدير وصومه
١١٠ ص
(٢٧)
فيما روي عن أبي هريرة في ثواب من صام يوم ثمانية عشر من ذي الحجة
١١٠ ص
(٢٨)
الخطبة التي خطبها أمير المؤمنين عليه السلام بمناسبة يوم الغدير مفصلا
١١٢ ص
(٢٩)
* الباب الحادي والستون * فضل الصيام سائر الأيام، وفيه حديث
١٢٠ ص
(٣٠)
في أن النبي صلى الله عليه وآله ولد في يوم التاسع عشر من شهر ربيع الأول
١٢٠ ص
(٣١)
* الباب الثاني والستون * صوم عشر ذي الحجة والدعاء فيه، وفيه آية، و 3 - أحاديث
١٢٠ ص
(٣٢)
التهليلات في كل يوم من أيام العشر وثوابها
١٢٠ ص
(٣٣)
* الباب الثالث والستون * صوم يوم دحو الأرض، وفيه حديث
١٢٢ ص
(٣٤)
* الباب الرابع والستون * صوم يوم الجمعة ويوم عرفة
١٢٣ ص
(٣٥)
* الباب الخامس والستون * ثواب من أفطر لإجابة دعوة أخيه المؤمن
١٢٥ ص
(٣٦)
في قول الصادق عليه السلام إفطارك في منزل أخيك المسلم أفضل من
١٢٥ ص
(٣٧)
* (أبواب الاعتكاف) * * الباب السادس والستون * فضل الاعتكاف وخاصة في شهر رمضان وأحكامه، وفيه آيتان، وأحاديث
١٢٨ ص
(٣٨)
* القسم الثاني - من المجلد العشرين * * في أعمال السنين والشهور والأيام * * الباب الأول * أعمال أيام مطلق الشهور ولياليه وأدعيتهما
١٣٣ ص
(٣٩)
الصلاة والدعاء بعدها في أول ليلة ويوم من كل شهر وأكل الجبن فيه
١٣٣ ص
(٤٠)
في قراءة سورتي يونس والنحل وزيارة الحسين عليه السلام في كل شهر
١٣٤ ص
(٤١)
اليوم الأول إلى يوم الثلاثين من الشهر والدعاء فيهم واسمهم وما
١٣٥ ص
(٤٢)
أدعية أخرى لكل يوم من الشهر
١٨٧ ص
(٤٣)
فيما نقل عن كتاب العدد القوية من أدعية أيام الشهر، وما يصلح فيه
٢٢٤ ص
(٤٤)
* (أبواب) * أعمال شهر رمضان من الأدعية والصلوات وغيرها وساير ما يتعلق به
٣٢٥ ص
(٤٥)
* الباب الثاني * تحقيق القول في كون شهر رمضان هو أول السنة
٣٢٥ ص
(٤٦)
في السحور وآدابها والنية وقصد الصيام وأن الداخلين في الصيام أصناف
٣٤٤ ص
(٤٧)
في الغسل، وصفات كمال الصوم
٣٥٠ ص
(٤٨)
الصلاة للسلامة في الشهر من حوادث الانسان وصلاة أول يوم من شهر رمضان
٣٥٣ ص
(٤٩)
الدعاء في أول يوم من شهر رمضان خاصة، وآداب الداعي
٣٥٤ ص
(٥٠)
* الباب الثالث * نوافل شهر رمضان وسائر الصلوات والأدعية والافعال المتعلقة بها وما
٣٥٨ ص
(٥١)
ترتيب نافلة شهر رمضان بين العشائين وأدعيتها في كل ليلة
٣٥٨ ص
(٥٢)
ترتيب نافلة شهر رمضان بعد العشاء الآخرة وأدعيتها في كل ليلة
٣٦٩ ص
(٥٣)
الصلاة في كل ليلة من شهر رمضان وثواب من صلى فيها
٣٨١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص

بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٢ - في الغسل، وصفات كمال الصوم

والقبيح، ودع المراء، وأذى الخادم، وليكن عليك وقار الصيام ولا تجعل يوم صومك يوم فطرك.
ورأيت في أصل من كتب أصحابنا قال: وسمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن الكذبة ليفطر الصيام، والنظرة بعد النظرة، والظلم كله قليله وكثيره.
ومن كتاب علي بن عبد الواحد النهدي رحمه الله باسناده إلى عثمان بن عيسى عن محمد بن عجلان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ليس الصيام من الطعام و الشراب أن لا يأكل الانسان ولا يشرب، فقط، ولكن إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك وبطنك وفرجك، واحفظ يدك وفرجك وأكثر السكوت إلا من خير، وارفق بخادمك.
ومن كتاب النهدي باسناده إلى أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيسر ما افترض الله على الصائم في صيامه ترك الطعام والشراب.
أقول: فانظر قول النبي صلى الله عليه وآله: إن أيسر واجبات الصوم ترك المطعوم والمشروب ورأيت أهمه ترك ذلك، ففارقت سبيل علام الغيوب.
أقول: والاخبار كثيرة في هذه الباب، فينبغي لذوي الألباب حيث قد عرفوا أن صوم الجوارح وصونها عن السيئات من جملة المهمات، أن يراعوا جوارحهم مراعاة الراعي الشفيق على رعيته، وأن يحفظوها من كل ما يفطرها ويخرجها من قبول عبادته، وإلا فليعلم كل من كان عارفا بشروط كمال الصيام، ورضي لنفسه بالاهمال أنه مستخف بصومه، ومخاطر بما يتعقب فيه من الأعمال، وليكن على خاطره أن سقم الغفلة والذنوب يطوف حول أعماله، ويحاول أن يحول بينه وبين مالك إقباله، فيمسي في صيامه في كثير من الأوقات، وقلبه قد أفطر في الجنايات [الجهالات] والغفلات، ولسانه قد أفطر بالكلام بالغيبة أو بمعونة على ظلم أو تعمد إثم، وبما لا يليق بالمراقبات، وعينه قد أفطرت بالنظر إلى ما لا يحل عليه أو بالغفلة عن مراعاة المنعم الذي يتواصل إحسانه إليه، وسمعه قد أفطر بسماع ما لا يجوز الاصغاء إليه، ويده قد أفطرت باستعمالها فيما لم يخلق لأجله، وقدمه