بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦ - في أن ليلة القدر في كل سنة، وانه يتنزل في تلك الليلة أمر السنة
ترجى فيها ليلة القدر.
وقال عبد الرحمن بن أبي عبد الله البصري: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: اغتسل في ليلة أربعة وعشرين، فما عليك أن تعمل في الليلتين جميعا، الخبر [١].
٢٩ - الخصال: أبي، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الفضيل قال: كان أبو جعفر عليه السلام إذا كانت ليلة إحدى وعشرين، وثلاث وعشرين أخذ في الدعاء حتى يزول الليل، فإذا زال الليل صلى [٢].
٣٠ - الخصال: ابن الوليد، عن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن سليمان الجعفري قال: قال أبو الحسن عليه السلام: صل ليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين مائة ركعة تقرء في كل ركعة الحمد لله مرة، وقل هو الله أحد عشر مرات [٣].
٣١ - الخصال: أبي، عن محمد العطار، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن رفاعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليلة القدر هي أول السنة وهي آخرها.
قال الصدوق رحمه الله: اتفق مشايخنا رضي الله عنهم في ليلة القدر على أنها ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان، والغسل فيها من أول الليل وهو يجزي إلى آخره [٤].
٣٢ - الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن ابن عميرة، عن حسان بن مهران قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ليلة القدر فقال:
التمسها ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين [٥].
٣٣ - أمالي الطوسي: المفيد، عن أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن ابن محبوب، عن العلا، عن محمد قال: سئل أبو جعفر عليه السلام عن ليلة القدر فقال: تنزل فيها الملائكة والروح والكتبة إلى السماء الدنيا، فيكتبون ما هو كائن في أمر
[١] الخصال ج ٢ ص ٩٥.
[٢] الخصال ج ٢ ص ١٠١.
[٣] الخصال ج ٢ ص ١٠١.
[٤] الخصال ج ٢ ص ١٠٢.
[٥] الخصال ج ٢ ص ١٠٢.