بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٦ - في قول الصادق عليه السلام إفطارك في منزل أخيك المسلم أفضل من
المحاسن: بعض أصحابنا، عن صالح بن عقبة مثله [١].
٤ - المحاسن: أبي، عن ابن أبي عمير، عن أبان، عن حسين بن حماد قال:
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أدخل على الرجل وأنا صائم، فيقول لي: أفطر فقال:
إذا كان ذلك أحب إليه فأفطر [٢].
٥ - المحاسن: إسماعيل بن مهران، عن محمد بن أبي حمزة، عن إسماعيل بن جابر قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام يدعوني الرجل من أصحابنا وهو يوم صومي قال: أجبه وأفطر [٣].
٦ - المحاسن: أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن حسين بن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قال لك أخوك: كل! وأنت صائم، فكل ولا تلجئه أن يقسم عليك [٤].
٧ - المحاسن: النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: فطرك لأخيك المسلم وإدخالك السرور عليه أعظم أجرا من صيامك [٥].
٨ - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله مثله [٦].
وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما على الرجل إذا تكلف أخوه المسلم طعاما فدعاه وهو صائم وأمره، أن يفطر، ما لم يكن صيامه ذلك اليوم فريضة أو قضاء فريضة أو نذرا سماه ما لم يمل النهار [٧].
٩ - المحاسن: محمد بن الفضيل، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال: فطرك لأخيك وإدخالك السرور عليه أعظم من الصيام وأعظم أجرا [٨].
١٠ - تفسير العياشي: عن محمد بن حكيم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من نوى الصوم ثم
[١] المحاسن ص ٤١٢.
[٢] المحاسن ص ٤١٢.
[٣] المحاسن ص ٤١٢.
[٤] المحاسن ص ٤١٢.
[٥] المحاسن ص ٤١٢.
[٦] نوادر الراوندي ص ٣٥.
[٧] نوادر الراوندي ص ٣٥.
[٨] المحاسن: ٤١٢.