بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١ - في أن عليا عليه السلام أصابه ما أصاب في ليلة تسع عشرة وهي الليلة
ليلة القدر [١].
١٣ - أمالي الصدوق: أحمد بن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده، عن ابن المغيرة عن عمرو الشامي، عن الصادق عليه السلام قال: " إن عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض " [٢] فغرة الشهور شهر الله عز وجل وهو شهر رمضان، وقلب شهر رمضان ليلة القدر، ونزل القرآن في أول ليلة من شهر رمضان فاستقبل الشهر بالقرآن [٣].
١٤ - أمالي الصدوق: العطار، عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن حفص قال:
قلت: للصادق عليه السلام أخبرني عن قول الله عز وجل " شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن " [٤] كيف انزل القرآن في شهر رمضان وإنما انزل القرآن في مدة عشرين سنة، أوله وآخره؟ فقال عليه السلام: انزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور ثم انزل من البيت المعمور في مدة عشرين سنة [٥].
تفسير علي بن إبراهيم: مرسلا مثله [٦].
كتاب فضائل الأشهر الثلاثة مثله.
أقول: قد مضى كثير من الاخبار في باب فضل شهر رمضان.
١٥ - أمالي الصدوق: في الخطبة التي خطبها الحسن بن علي عليهما السلام بعد وفاة أبيه قال:
أيها الناس في هذه الليلة نزل القرآن، وفي هذه الليلة رفع عيسى بن مريم، وفي هذه الليلة قتل يوشع بن نون، وفي هذه الليلة مات أبي أمير المؤمنين عليه السلام [٧].
١٦ - أمالي الصدوق: روي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: صبيحة يوم ليلة القدر مثل ليلة القدر، فاعمل واجتهد [٨].
[١] دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٨٢.
[٢] براءة: ٣٦.
[٣] أمالي الصدوق ص ٣٨.
[٤] البقرة: ١٨٥.
[٥] أمالي الصدوق ص ٣٨.
[٦] تفسير القمي: ٥٦.
[٧] أمالي الصدوق ص ١٩٢.
[٨] أمالي الصدوق ص ٣٨٨.