بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الحادي عشر * أحكام الشهيد والمصلوب والمرجوم والمقتص منه والجنين وأكيل السبع وأشباههم في الغسل والكفن والصلاة
١ ص
(٣)
في أن الشهيد الذي قتل بين يدي إمام أو من نصبه في نصرته لا يغسل ولا يكفن
١ ص
(٤)
فيمن مات في السفينة، وما ينزع عن الشهيد
٢ ص
(٥)
في المقتول إذا قطع أعضاءه
٧ ص
(٦)
فيما بقي من الميت إذا أكله السبع، وحكم المرأة الحامل
٩ ص
(٧)
* الباب الثاني عشر * الدفن وآدابه وأحكامه، وفيه آيتان، و أحاديث
١٤ ص
(٨)
في استحباب رفع القبر بمقدار أربع أصابع مفرجات
١٥ ص
(٩)
النهي في تجديد القبر
١٦ ص
(١٠)
في كراهة البناء على القبر
١٩ ص
(١١)
في رش الماء على القبر
٢٣ ص
(١٢)
فيما أوصت به فاطمة عليها السلام عليا عليه السلام في غسلها وكفنها والصلاة عليها ودفنها، وما قاله علي عليه السلام لما وضعها في القبر
٢٧ ص
(١٣)
العلة التي من أجلها يولد الانسان ههنا ويموت في موضع آخر
٢٨ ص
(١٤)
فيمن لا يدخل الجنة
٣٢ ص
(١٥)
في طرح التراب على القبر والنهي عن ذوي الأرحام
٣٥ ص
(١٦)
في تربيع القبر والنهي عن تجصيصه
٣٦ ص
(١٧)
في استحباب نصب علامة في القبر
٤٧ ص
(١٨)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله لا تتخذوا قبري عيدا ولا تتخذوا قبوركم مساجد ولا بيوتكم قبورا، وفيه بيان وشرح
٥٥ ص
(١٩)
* الباب الثالث عشر * شهادة أربعين للميت
٥٩ ص
(٢٠)
نسخة الكتاب الذي يوضع عند الجريدة مع الميت
٥٩ ص
(٢١)
قصة عابد من بني إسرائيل كان مراء، فلما مات شهد أربعون من
٦٠ ص
(٢٢)
* الباب الرابع عشر * استحباب الصلاة عن الميت والصوم والحج والصدقة والبر والعتق عنه و
٦٢ ص
(٢٣)
في أن الميت ليفرح بالترحم عليه، ويدخل عليه في قبره الصلاة والصوم والحج والصدقة والبر والدعاء
٦٢ ص
(٢٤)
فيمن كان بارا بوالديه أو عاقا لهما
٦٥ ص
(٢٥)
* الباب الخامس عشر * نقل الموتى والزيارة بهم
٦٦ ص
(٢٦)
قصة نوح عليه السلام وعظام آدم عليه السلام ومسجد الكوفة
٦٦ ص
(٢٧)
قصة موسى عليه السلام وعظام يوسف عليه السلام وعجوز عمياء
٦٧ ص
(٢٨)
بحث في نقل الميت إلى غير بلد موته
٦٩ ص
(٢٩)
* الباب السادس عشر * التعزية والمأتم وآدابهما وأحكامهما
٧١ ص
(٣٠)
في وضع الرداء لصاحب المصيبة
٧١ ص
(٣١)
في الجلوس للتعزية، وجلوس مولانا الصادق عليه السلام بعد موت ابنه إسماعيل
٧٢ ص
(٣٢)
في البكائين
٧٦ ص
(٣٣)
معنى قوله تعالى " ولا يعصينك في معروف " وما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله وكيفية أخذ البيعة من النساء
٧٦ ص
(٣٤)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله لكن حمزة لا بواكي له
٩٢ ص
(٣٥)
فيما كتب رسول الله صلى الله عليه وآله إلى معاذ
٩٥ ص
(٣٦)
في لطم الخدود وشق الجيوب والثياب والنياحة
١٠٦ ص
(٣٧)
* الباب السابع عشر * أحر المصائب
١١٤ ص
(٣٨)
في أطفال المؤمنين والمسلمين في القيامة
١١٨ ص
(٣٩)
في امرأة مات ابنها
١٢٠ ص
(٤٠)
فيما أوحى الله تعالى لداود عليه السلام في موت ابنه
١٢١ ص
(٤١)
فيما كتبه رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله والرؤيا التي رآها، وقصة امرأة كانت اسمها اميم
١٢٢ ص
(٤٢)
في أطفال المؤمنين عند عرض الخلائق للحساب
١٢٣ ص
(٤٣)
* الباب الثامن عشر * فضل التعزى والصبر عند المصائب والمكاره، وفيه آيات، و أحاديث
١٢٥ ص
(٤٤)
تفسير قوله تعالى أ " ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين "
١٢٥ ص
(٤٥)
معنى قوله عز اسمه " إنا لله وإنا إليه راجعون "
١٢٦ ص
(٤٦)
ثواب الاسترجاع
١٢٧ ص
(٤٧)
فيما أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام حين مناجاته
١٣٤ ص
(٤٨)
في الصبر وفضيلته
١٣٦ ص
(٤٩)
في أن الصبر ثلاثة عند المصيبة، وعلى الطاعة، وعن المعصية
١٣٩ ص
(٥٠)
قصة أم سلمة
١٤٠ ص
(٥١)
في كتاب مفصل كتبه مولانا الصادق عليه السلام إلى عبد الله بن الحسن
١٤٦ ص
(٥٢)
* الباب التاسع عشر * في ذكر صبر الصابرين والصابرات
١٤٩ ص
(٥٣)
قصة رجل قد ذهبت عيناه واسترسلت يداه ورجلاه وكان حامدا وشاكرا لله تعالى وكان له ابن افترسه السبع
١٤٩ ص
(٥٤)
قصة أبي طلحة وزوجته أم سليم وابنه الذي مرض فمات وما فعلت أم سليم وقولها له كان عندنا وديعة
١٥٠ ص
(٥٥)
قصة امرأة كانت في بني إسرائيل وكان لها ابنان، وقصة رجل من الأنصار وأمه
١٥١ ص
(٥٦)
قصة امرأة كانت مات ابنها وقولها لولا أن الموت أشرف الأشياء لابن آدم لما أمات الله نبيه صلى الله عليه وآله وأبقى عدوه إبليس، وقصة امرأة كانت لها ابن ازدحمت عليه الإبل فرمت به في البئر ومات
١٥٢ ص
(٥٧)
في قول يونس النبي عليه السلام لجبرئيل عليه السلام دلني على أعبد أهل الأرض، ومرور عيسى عليه السلام برجل أعمى أبرص مقعد
١٥٣ ص
(٥٨)
قصة سليمان عليه السلام وموت ابنه وملكين في هيئة البشر
١٥٤ ص
(٥٩)
* الباب العشرون * النوادر
١٥٦ ص
(٦٠)
الخطبة التي خطبها علي عليه السلام بعد تلاوة قوله تعالى ألهيكم التكاثر
١٥٦ ص
(٦١)
شرح الخطبة وشرح لغاتها
١٥٨ ص
(٦٢)
في كيفية قبض روح المؤمن والكافر
١٦٧ ص
(٦٣)
في حضور مجلس العالم
١٧٠ ص
(٦٤)
في أن من مات على الولاية في غيبة القائم عليه السلام أعطاه الله أجر ألف شهيد مثل شهداء بدر واحد
١٧٣ ص
(٦٥)
في قول علي عليه السلام إن للمرء المسلم ثلاثة أخلاء
١٧٤ ص
(٦٦)
قصة جارية وأشعارها في المقابر مصر
١٧٨ ص
(٦٧)
* كتاب الصلاة * * وهو القسم الثاني من المجلد الثامن عشر * * الباب الأول * فضل الصلاة وعقاب تاركها، وفيه آيات، و أحاديث
١٨٨ ص
(٦٨)
تفسير الآيات
١٩١ ص
(٦٩)
المراد من أهل البيت
١٩٦ ص
(٧٠)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن لله تعالى ملكا يسمى سخائيل يأخذ البروات للمصلين عند كل صلاة
٢٠٣ ص
(٧١)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حبب إلي من دنياكم، وفيه بيان من الصدوق والعلامة المجلسي رحمهما الله تعالى وإيانا
٢١١ ص
(٧٢)
في أن الاسلام عشرة أسهم
٢١٢ ص
(٧٣)
في أن تارك الصلاة كافر والزاني لا يكون كافرا
٢١٤ ص
(٧٤)
في ذم من ترك صلاة العصر
٢١٧ ص
(٧٥)
أرجى آية في كتاب الله تعالى " وأقم الصلاة طرفي النهار "
٢٢٠ ص
(٧٦)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله إنما مثل هذه الصلوات الخمس مثل نهر جار بين يدي باب أحدكم يغتسل منه في اليوم
٢٢٣ ص
(٧٧)
في أن لكل شيء وجه ووجه الدين الصلاة، وقول الصادق عليه السلام صلاة فريضة خير من عشرين حجة، وفيه بيان كاف شاف وإشكال وجواب على فضل الحج على الصلاة
٢٢٧ ص
(٧٨)
فيما كان للمصلي
٢٣٢ ص
(٧٩)
* الباب الثاني * علل الصلاة ونوافلها وسننها
٢٣٧ ص
(٨٠)
علة الاذان والوضوء في الصلاة
٢٣٨ ص
(٨١)
صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المعراج مع الملائكة
٢٤٠ ص
(٨٢)
في أن الاذان كان بالوحي لا بالنوم
٢٤٢ ص
(٨٣)
في صلوات الخمس
٢٥١ ص
(٨٤)
في مواقيت الصلاة
٢٥٢ ص
(٨٥)
العلة التي من أجلها جعلت صلاة الفريضة والسنة خمسين ركعة
٢٥٨ ص
(٨٦)
بحث حول الساعات الشرعي ومبدء النهار
٢٥٩ ص
(٨٧)
في أن الصلاة فرضت بالمدينة
٢٦٣ ص
(٨٨)
العلة التي من أجلها صارت الصلاة ركعة وسجدتين
٢٦٦ ص
(٨٩)
* الباب الثالث * أنواع الصلاة والمفروض والمسنون منها ومعنى الصلاة الوسطى، وفيه آيات، و أحاديث
٢٧٧ ص
(٩٠)
معنى قوله " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين " وذيل الصفحة بيان للآية
٢٧٧ ص
(٩١)
في الفرايض اليومية
٢٨٥ ص
(٩٢)
في أن صلاة الوسطى صلاة الظهر
٢٨٧ ص
(٩٣)
في أن أول صلاة فرضت صلاة الظهر
٢٨٩ ص
(٩٤)
تحقيق وتفصيل في أعداد الصلوات
٢٩٤ ص
(٩٥)
* الباب الرابع * أن للصلاة أربعة آلاف باب وأنها قربان كل تقى وخير موضوع وفضل اكثارها
٣٠٣ ص
(٩٦)
في قول الرضا عليه السلام الصلاة لها أربعة آلاف باب، وفيه بيان وتوضيح
٣٠٣ ص
(٩٧)
في أن عليا وعلي بن الحسين عليهم السلام كانا يصليان في اليوم والليلة ألف ركعة
٣٠٩ ص
(٩٨)
* الباب الخامس * أوقات الصلاة، وفيه آيات، و أحاديث
٣١٢ ص
(٩٩)
معنى قوله تعالى " وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل " وذيل الصفحة ما يناسبه
٣١٣ ص
(١٠٠)
في آخر وقت العشائين
٣٢١ ص
(١٠١)
فيمن نسي المغرب حتى دخل وقت العشاء
٣٢٩ ص
(١٠٢)
في أن الجمع بين الصلاتين يزيد في الرزق، وجمعهما رسول الله صلى الله عليه وآله
٣٣٣ ص
(١٠٣)
بيان وتوضيح في الجمع بين الصلاتين والتفريق بينهما وما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله، وفي الذيل تأييد وما يناسب المقام
٣٣٥ ص
(١٠٤)
معنى قوله تعالى " إذ عرض عليه بالعشي الصافنات " وقصة سليمان عليه السلام وما قاله المخالفون في حقه
٣٤١ ص
(١٠٥)
فيمن صلى قبل الوقت عامدا أو ناسيا أو جاهلا
٣٤٥ ص
(١٠٦)
بحث وتحقيق حول السنة الشمسية عند الروم
٣٦٦ ص
(١٠٧)
في مقدار ظل الزوال في الاصبهان وما وافقها أو قاربها
٣٧١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص

بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٣ - في لطم الخدود وشق الجيوب والثياب والنياحة

٥٧ - ثواب الأعمال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان فيما ناجى به موسى عليه السلام ربه قال: يا رب ما لمن عزى الثكلى؟ قال: اظله في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي [١].
بيان: في القاموس ناجاه مناجاة ساره، وقال: الثكل بالضم الموت و الهلاك، وفقدان الحبيب أو الولد ويحرك، وقد ثكله كفرح فهو ثاكل وثكلان وهي ثاكل، وثكلانة قليل، وثكول وثكلى انتهى، والمراد هنا المرأة التي مات ولدها أو حميمها، أو الطائفة الثكلى أعم من الرجال والنساء، والأول أظهر، ولعل التخصيص لكون المرأة أشد جزعا وحزنا في المصائب من الرجل والاطلاق إما محمول على الحقيقة أو المجاز.
قال في النهاية: وفي الحديث سبعة يظلهم الله بظله وفي حديث آخر سبعة في ظل العرش أي في ظل رحمته، وقال الكرماني في شرح صحيح البخاري سبعة في ظلة أضافه إليه للتشريف أي ظل عرشه، أو ظل طوبى أو الجنة، وقال النووي في شرح صحيح مسلم، وقيل الظل عبارة عن الراحة والنعيم نحو هو في عيش ظليل والمراد ظل الكرامة لا ظل الشمس لأنها وساير العالم تحت العرش، وقيل أي كنه من المكاره ووهج الموقف، وظاهره أنه في ظله من الحر والوهج وأنفاس الخلق، وهو قول الأكثر.
" ويوم لا ظل إلا ظله " أي حين دنت منهم الشمس واشتد الحر وأخذهم العرق، وقيل: أي لا يكون من له ظل كما في الدنيا.
أقول: ويؤيد أن المراد به ظل العرش ما رواه في الكافي [٢] عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: من عزى الثكلى أظله الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله.


[١] ثواب الأعمال ص ١٧٧.
[٢] الكافي ج ٣ ص ٢٧٧.