بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٥ - معنى قوله تعالى ' ولا يعصينك في معروف ' وما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله وكيفية أخذ البيعة من النساء
على قدر المصيبة، ومن ضرب يده على فخذه عند مصيبته حبط أجره [١].
بيان: روي في الكافي بسند فيه [٢] ضعف على المشهور بالسكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ضرب المسلم يده على فخذه عند المصيبة إحباط لاجره.
وروى بسنده آخر فيه أيضا ضعف [٣] عن أبي الحسن الأول عليه السلام مثله، وظاهرها الحرمة، ويمكن حملها على الكراهة كما هو ظاهر أكثر الأصحاب والأحوط الترك، ويدل على الاحباط في الجملة.
٢٨ - كشف الغمة: نقلا من كتاب الدلائل لعبد الله بن جعفر الحميري عن أبي هاشم الجعفري قال: خرج أبو محمد في جنازة أبي الحسن عليه السلام وقميصه مشقوق فكتب إليه ابن عون: من رأيت أو بلغك من الأئمة شق قميصه في مثل هذا؟
فكتب إليه أبو محمد عليه السلام: يا أحمق! ما يدريك ما هذا؟ قد شق موسى على هارون [٤].
٢٩ - اختيار الرجال: للكشي، عن أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي عن إسحاق بن محمد البصري، عن محمد بن الحسن بن شمون وغيره مثله إلا أنه قال: فكتب إليه أبو عون الأبرش قرابة نجاح بن سلمة [٥].
٣٠ - ومنه: عن أحمد بن علي، عن إسحاق بن إبراهيم بن الخضيب الأنباري قال: كتب أبو عون الأبرش قرابة نجاح بن سلمة إلى أبي محمد عليهما السلام: إن الناس قد استوهنوا من شقك ثوبك على أبي الحسن عليه السلام قال يا أحمق ما أنت وذاك؟ قد شق موسى على هارون على نبينا وعليهما السلام إن من
[١] نهج البلاغة تحت الرقم ١٤٤ من قسم الحكم [٢] الكافي ج ٣ ص ٢٢٤.
[٣] الكافي ج ٣ ص ٢٢٥.
[٤] كشف الغمة ج ٣ ص ٢٩٥.
[٥] رجال الكشي ص ٤٧٩، تحت الرقم ٤٦٧.